تركيا تترقب تداعيات التصعيد الإقليمي على استقرارها النقدي
- قبل ساعة واحدة
- 1 دقيقة قراءة
أفق برس / 10 مارس 2026 - خاص:
________________________
تراقب الأسواق المالية في تركيا عن كثب تداعيات التصعيد العسكري في الشرق الأوسط، في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي الأمريكي على إيران وما يرافقه من حالة عدم يقين تضغط على أسعار صرف العملة المحلية (الليرة).
سوق الصرافة التركي يترقب تداعيات الحرب

تحركات محدودة
خلال تعاملات اليوم، أظهرت الليرة التركية استقراراً نسبياً أمام العملات الأجنبية، مسجلة تراجعًا طفيفًا بنحو 0.05 في المائة، لتصل إلى نحو 44 ليرة و8 سنتات مقابل الدولار، مقارنة مع 44 ليرة و6 سنتات في التداولات السابقة.
ويشير ذلك إلى أن السوق لا تزال تتعامل مع الأحداث الإقليمية بمنطق الترقب، في انتظار اتضاح مسار التصعيد وتأثيراته المحتملة على الاقتصاد التركي.
استقرار هش تحت مظلة السياسة النقدية
يمثل هذا التوازن انعكاساً لتفاعل عدة عوامل متداخلة، من بينها تدفقات رأس المال قصيرة الأجل التي تبحث عن العائد المرتفع، مقابل المخاطر المرتبطة بالبيئة الاقتصادية الإقليمية. وفي ظل هذه المعادلة، تبدو تحركات الليرة أقرب إلى الاستقرار التكتيكي المؤقت أكثر من كونها تعبيراً عن تحسن هيكلي في أساسيات العملة، بحسب تقديرات المختصين.
ضغوط كامنة على الاقتصاد
تتزامن هذه التطورات مع عودة الضغوط التضخمية إلى الواجهة داخل الاقتصاد التركي، وهو ما يعكس تأثير ارتفاع تكاليف الطاقة والنقل على الأسعار المحلية.
كما تسهم عوامل أخرى مثل زيادة الأجور وارتفاع تكاليف التشغيل في تعزيز الضغوط التضخمية، ما يضع صانعي السياسات النقدية أمام معادلة معقدة بين دعم النمو الاقتصادي والحفاظ على استقرار الأسعار.




تعليقات