top of page
  • X
  • Instagram

الأسواق الإيرانية في مواجهة اختبار الحرب واستقرار العملة

  • قبل 9 ساعات
  • 1 دقيقة قراءة

أفق برس / 9 مارس 2026 - خاص:

________________________


تدخل الأسواق الإيرانية مرحلة حساسة مع تصاعد تداعيات العدوان الإسرائيلي الأمريكي على البلاد، وهو تطور يعيد رسم ملامح المشهد الاقتصادي والمالي في البلاد. 


مراسم البيعة الشعبية للمرشد الأعلى الثالث للجمهورية الإسلامية في إيران، السيد مجتبى خامنئي – طهران، العاصمة


تحركات محدودة في سوق الصرف


تشير بيانات سوق العملة في طهران إلى تراجع محدود في قيمة التومان الإيراني على أساس أسبوعي بنسبة تقارب 1.5 في المائة، حيث وصل سعر الدولار لحوالي 166600 تومان، بينما وصل اليورو إلى قرابة 193300 تومان، وسجل الدرهم الإماراتي نحو 45270 تومان، في حين بلغت الليرة التركية نحو 3850 تومان، واستقر سعر 100 دينار عراقي عند حدود 11780 تومان.

ويعكس هذا التراجع المحدود قدرة نسبية للسوق على امتصاص الصدمة الأولى للتصعيد العسكري، إذ لم تشهد العملة تذبذبات حادة كما يحدث عادة في أوقات الأزمات الجيوسياسية. 


إدارة اقتصاد الطوارئ


تظهر التقديرات داخل الأوساط الاقتصادية إلى أن طهران تتعامل مع المرحلة الحالية باعتبارها اختباراً طويل الأمد، إذ بدأت السلطات المعنية بالفعل تطبيق ملامح خطة طوارئ لإدارة الاقتصاد في زمن الحرب.

 وتركز هذه الخطة على تأمين السلع الأساسية وضمان استمرار تدفق مدخلات الإنتاج، إضافة إلى الحفاظ على أعلى مستويات الجاهزية للبنية التحتية الحيوية.


 خط الدفاع الأول


ويعكس هذا التوجه إدراكاً رسمياً لأهمية الحفاظ على استقرار السوق الداخلية باعتبارها خط الدفاع الأول في مواجهة تداعيات الصراع. كما يشير إلى محاولة تقليل انتقال الضغوط العسكرية إلى الداخل الاقتصادي، خصوصاً في ما يتعلق بأسعار صرف العملة المحلية، وتوافر السلع الأساسية.


تعليقات


  • X
  • Instagram
Original on Transparent_edited.png

جميع حقوق النشر في موقع "أفق برس" الإخباري محفوظة لشركة "ترومومنت" ذات المسؤولية المحدودة.

© 2024 by Truemoment. 

bottom of page