القطاع المصرفي الخليجي: صلابة الودائع في مواجهة ضغوط التمويل
- قبل 6 ساعات
- 1 دقيقة قراءة
أفق برس / 2 أبريل 2026 - خاص:
________________________
يواجه القطاع المصرفي في قطر ودول الخليج مرحلة دقيقة تتقاطع فيها العوامل الاقتصادية الإقليمية مع التوازنات المالية الداخلية، حيث لا تزال مؤشرات الاستقرار الظاهري، وعلى رأسها ثبات الودائع، تخفي وراءها احتمالات تحول أكثر تعقيدًا في حال استمرار الحرب لفترة أطول.

تماسك الودائع
رغم غياب مؤشرات نزوح واسع للودائع من البنوك القطرية والخليجية حتى الآن، إلا أن هذا التماسك يعكس بدرجة كبيرة ثقة مؤقتة مدفوعة بعوامل سيولة قوية وسياسات نقدية داعمة.
غير أن هذا الاستقرار يظل عرضة للتآكل التدريجي في حال تصاعد التوترات، إذ إن سلوك المودعين، يتسم بالحساسية تجاه المخاطر، ما قد يدفع إلى إعادة توزيع الأصول نحو ملاذات أكثر أمانًا خارج المنطقة.
التمويل المحلي تحت الضغط
يشير الخبراء إلى أن الخطر الأكبر لا يكمن في التدفقات الفورية، بل في قدرة المصارف الخليجية على الحفاظ على مصادر تمويلها المحلية مع مرور الوقت.
فمع تفاقم الصراع، قد تجد تلك البنوك نفسها مضطرة لتعزيز احتياطيات السيولة أو تقليص الإقراض، ما ينعكس سلبًا على النشاط الاقتصادي.




تعليقات