العراق وتركيا توسعان ممرات التجارة البرية نحو الخليج
- قبل يوم واحد
- 1 دقيقة قراءة
أفق برس / 28 أغسطس 2026 - خاص:
________________________
بحث عدد من الخبراء وصناع القرار، خلال ملتقى الأعمال "العراقي - التركي" في بغداد، إمكانية زيادة حركة الترانزيت ورفع معدلات عبور البضائع بين البلدين، بما يعزز دور العراق كممر تجاري يربط تركيا وأوروبا بأسواق الشرق الأوسط ودول الخليج.
المعارض "العراقية - التركية" المشتركة

كما تطرقت المناقشات، المنعقدة خلال الأسبوع المنصرم، إلى الإجراءات التنفيذية الخاصة بتفعيل مشروع طريق التنمية، ودوره في تطوير شبكات النقل وتعزيز انسيابية حركة البضائع عبر الأراضي العراقية، إلى جانب بحث المتطلبات اللوجستية والإجرائية اللازمة لإنجاح المشروع.
وناقش المشاركون آليات اعتماد منافذ ربيعة والوليد والقائم كممرات رئيسية ضمن شبكة النقل التي تربط تركيا وأوروبا بالشرق الأوسط ودول الخليج عبر الأراضي العراقية، مع تقديم التسهيلات اللازمة لتسريع إجراءات عبور الشاحنات وتقليل مدد الانتظار في المنافذ الحدودية.
وتشمل تلك التسهيلات تخصيص ممرات للترانزيت داخل المنافذ الحدودية وفق المعايير الدولية، بما يسهم في رفع كفاءة حركة النقل البري، وتعزيز موقع العراق كمركز لوجستي إقليمي ومحور تجاري يربط تركيا بالعراق، ومنه إلى الإمارات العربية المتحدة ودول الخليج.
وأبدى الوفد التركي استعداد بلاده لرفع أعداد شاحنات الترانزيت العابرة عبر الأراضي العراقية إلى مليون شاحنة سنوياً، مع توفير التسهيلات اللازمة لتحقيق هذا المستهدف، الأمر الذي من شأنه زيادة حركة التجارة العابرة وتعزيز الإيرادات المرتبطة بالأنشطة اللوجستية.
وتأتي هذه التطورات في إطار مساعي العراق وتركيا لرفع حجم التبادل التجاري بين البلدين إلى 30 مليار دولار على المدى المتوسط، في وقت يمثل فيه تعزيز ممرات التجارة والطاقة والنقل أولوية مشتركة للجانبين.




تعليقات