سوق الصرف والطاقة في إيران يواجهان تداعيات متزامنة للتصعيد العسكري
- قبل يوم واحد
- 1 دقيقة قراءة
أفق برس / 10 مارس 2026 - خاص:
________________________
يمتد تأثير العدوان الإسرائيلي الأمريكي على إيران إلى سوق الصرف، إذ تشير بيانات التداول في الأسواق الحرة بطهران إلى انخفاض التومان بنحو 1.8 في المائة على أساس أسبوعي، في مؤشر يعكس استمرار الضغوط على الاقتصاد المحلي.

بلغ سعر الدولار نحو 166700 تومان، بينما وصل اليورو إلى 193400 تومان، في حين سجل الدرهم الإماراتي نحو 45300 تومان، والليرة التركية قرابة 3850 تومان، فيما بلغ سعر 100 دينار عراقي نحو 11790 تومان.
اضطراب الإمدادات النفطية الداخلية
في موازاة التحركات النقدية، أظهرت التطورات الميدانية تأثيرات مباشرة على قطاع الطاقة الداخلي، بعد الهجمات التي استهدفت مستودعات نفط في طهران ومحافظة البرز. وقد دفعت هذه التطورات السلطات الإيرانية إلى اتخاذ إجراءات تنظيمية في سوق الوقود، تمثلت في خفض حصة الوقود المسموح بشرائها عبر البطاقة الشخصية في محطات الوقود بالعاصمة من 30 لترًا إلى 20 لترًا.
التداعيات الاقتصادية الأوسع
يمتد تأثير هذه التطورات إلى ما هو أبعد من سوق الصرف، إذ قد ينعكس تراجع العملة وقيود الوقود على مستويات الأسعار المحلية وتكاليف الإنتاج والنقل.
كما يمكن أن تؤثر هذه المتغيرات على ثقة الأسواق وعلى قدرة الاقتصاد الإيراني على الحفاظ على وتيرة نشاطه التجاري في المدى القريب، خاصة في ظل ارتباط العديد من القطاعات الاقتصادية بسعر الصرف وباستقرار الإمدادات الطاقوية.




تعليقات