top of page
  • X
  • Instagram

السياسة النقدية التركية تتصدى لصدمات الحرب

  • قبل ساعتين
  • 1 دقيقة قراءة

أفق برس / 11 مارس 2026 - خاص:

________________________


بينما لا تزال الأسواق التركية تسجل تحركات محدودة في سعر الصرف، فإن المخاوف تتركز حول التأثيرات غير المباشرة للصراع على تدفقات الاستثمار وسلاسل التوريد وتكاليف الاستيراد.


تحركات السياسة النقدية التركية لدعم استقرار الليرة 


 استقرار رغم الضغوط


أظهرت تعاملات السوق استقراراً نسبياً في سعر صرف الليرة التركية اليوم، إذ تراجع بنحو 0.04 في المائة ليسجل نحو 44 ليرة و9 سنتات مقابل الدولار مقارنة مع 44 ليرة و7 سنتات في التداولات السابقة. 

هذا الاستقرار الظاهري يخفي وراءه ضغوطاً كامنة ترتبط بحساسية الاقتصاد التركي تجاه تحركات رؤوس الأموال الأجنبية وتغيرات المزاج الاستثماري.


تدخلات مالية واسعة لحماية العملة


في مواجهة هذه الضغوط، لجأت السلطات النقدية إلى إجراءات واسعة النطاق لدعم استقرار العملة المحلية، حيث أنفقت تركيا نحو 12 مليار دولار خلال أسبوع واحد لدعم الليرة، وهو ما يعادل قرابة 15 في المائة من احتياطيات البلاد من النقد الأجنبي.

كما شدد البنك المركزي التركي شروط السيولة قبل افتتاح الأسواق في مطلع الأسبوع، وهو إجراء يهدف إلى تقليص المضاربات قصيرة الأجل على العملة. 


تراجع تدريجي في وتيرة التدخلات


وقد أسهمت هذه التدخلات المبكرة في الحفاظ على درجة من الاستقرار النقدي، خاصة في وقت شهدت فيه عملات العديد من الأسواق الناشئة موجة تراجع تحت تأثير ارتفاع مستويات المخاطر العالمية.

تشير بيانات المتعاملين في السوق إلى أن حجم عمليات بيع الدولار بدأ يتراجع تدريجياً خلال الأيام الأخيرة، في إشارة إلى أن الضغوط الأولية التي صاحبت اندلاع الأزمة ربما بدأت تتراجع نسبياً.

تعليقات


  • X
  • Instagram
Original on Transparent_edited.png

جميع حقوق النشر في موقع "أفق برس" الإخباري محفوظة لشركة "ترومومنت" ذات المسؤولية المحدودة.

© 2024 by Truemoment. 

bottom of page