الحرب تضغط على تجارة الغاز القطري المسال
- قبل 14 ساعة
- 2 دقيقة قراءة
أفق برس / 11 مارس 2026 - خاص:
________________________
تضع الحرب الإقليمية المتصاعدة في الشرق الأوسط تجارة الغاز القطري المسال أمام مرحلة جديدة من عدم اليقين، في ظل تعطل جزء من الإمدادات، ما دفع الشركات المنتجة والسلطات المعنية على حد سواء إلى البحث عن بدائل وحلول مؤقتة لضمان استقرار السوق.
منصة إنتاج غاز قطرية في الخليج العربي .. الحرب تجبر قطر على وقف الإنتاج

القلق من المخاطر الجيوسياسية
تعكس تحركات أسعار النفط في الأسواق العالمية حالة القلق التي تسيطر على المتعاملين في قطاع الطاقة القطري، حيث سجلت الأسعار ارتفاعات محدودة لكنها تعكس اتجاهاً تصاعدياً مدفوعاً بعوامل المخاطر الجيوسياسية.
ارتفع سعر نفط عُمان بنحو 9.3 في المائة ليصل إلى 117 دولارات و4 سنتات للبرميل مقارنة مع 107 دولاراً و6 سنتات في الجلسة السابقة.
في المقابل، اتخذت الأسواق العالمية مساراً مختلفاً نسبياً، حيث تراجع خام غرب تكساس الوسيط بنحو 3.1 في المائة ليبلغ 83 دولاراً و62 سنتاً للبرميل بعد أن كان عند مستوى 86 دولاراً و14 سنتاً.
كما انخفض خام برنت بنسبة 1.7 في المائة مسجلاً 87 دولاراً و86 سنتاً مقابل 89 دولاراً و38 سنتاً في التداولات السابقة.
إجراءات تشغيلية مؤقتة
في ظل هذه التطورات، اتخذت قطر إجراءات تشغيلية مؤقتة للتعامل مع تعطل صادرات الغاز الطبيعي المسال، حيث عرضت ناقلتي الغاز "الثمامة" و"مسيعيد" للإيجار، وهو مؤشر يعكس تراجع نشاط التصدير نتيجة تعليق العمل في منشأة "رأس لفان" لتصدير الغاز.
ويرتبط هذا التعليق بتداعيات الحرب في الشرق الأوسط وما صاحبها من اضطرابات في حركة الملاحة البحرية، خاصة مع إغلاق مضيق هرمز وتعطل حركة الشحن البحري.
موقع قطر في سوق الغاز العالمي
تكتسب هذه التطورات أهمية خاصة بالنظر إلى المكانة التي تحتلها قطر في سوق الغاز الطبيعي المسال عالمياً.
فالدوحة تعد ثاني أكبر مصدر للغاز المسال في العالم، إذ يبلغ إنتاجها السنوي نحو 205 مليارات متر مكعب من الغاز الطبيعي، وهو ما يمثل قرابة 6.5 في المائة من إجمالي الإنتاج العالمي.




تعليقات