التومان يواصل الانخفاض مع استمرار العدوان الإسرائيلي على طهران
- قبل يوم واحد
- 1 دقيقة قراءة
أفق برس / 3 مارس 2026 - خاص:
________________________
سجلت العملة الإيرانية (التومان) مزيدًا من التراجع أمام العملات الأجنبية في أعقاب التطورات العسكرية الأخيرة، إذ انخفضت بنحو 1.4 في المائة مقارنة بالأسبوع الماضي، في إشارة إلى استمرار الضغوط على سوق الصرف وتنامي حالة الترقب والقلق بين المتعاملين.
طهران العاصمة - مساء الاثنين 2 مارس 2026

وجاءت أسعار صرف التومان في الأسواق الحرة بطهران اليوم عند 166400 تومان للدولار الواحد، و196600 تومان لليورو، و45280 تومان للدرهم الإماراتي، و3860 تومان لليرة التركية، فيما بلغ سعر 100 دينار عراقي نحو 118000 تومان.
ضغوط على العملة المحلية
وتشير هذه المستويات إلى استمرار الضغوط على العملة المحلية الايرانية ، وسط توقعات بأن يبقى مسار التومان رهينًا بالتطورات السياسية والأمنية، إلى جانب أي تدخلات محتملة من جانب البنك المركزي الإيراني لاحتواء تقلبات السوق.
رسائل الطمأنة وأثرها على الاستقرار الداخلي
تحركت الجهات المعنية بسرعة لإرسال إشارات استقرار، مؤكدة وجود خطط طوارئ وضمانات لتأمين السلع الأساسية لأشهر مقبلة، هذا الخطاب لا يستهدف فقط طمأنة الرأي العام، بل يهدف أيضًا إلى كبح أي طلب استباقي على العملات الأجنبية بدافع الخوف من نقص الإمدادات.
في الاقتصادات التي تواجه ضغوطًا خارجية، غالبًا ما يتحول القلق المعيشي إلى ضغط نقدي مباشر عبر زيادة الطلب على الدولار كملاذ آمن.
وبالتالي، فإن نجاح السلطات المعنية في احتواء المخاوف المرتبطة بالإمدادات يعد عنصرًا حاسمًا في منع انتقال الصدمة من بعدها العسكري إلى أزمة تضخمية.




تعليقات