التعاون الدفاعي "القطري - التركي".. من صفقات التوريد إلى شراكات المعرفة
- قبل 4 ساعات
- 1 دقيقة قراءة
أفق برس / 16 فبراير 2026 - خاص:
________________________
يعكس التعاون الدفاعي "القطري - التركي" توجهًا استراتيجيًا أوسع نحو بناء شراكات قائمة على نقل التكنولوجيا وتوطين المعرفة بدل الاكتفاء بصفقات التوريد.
الجناح التركي في معرض الدوحة الدفاعي

المعارض الدفاعية كمساحات لبناء الشراكات
ما يُستخلص من التفاهمات التي ظهرت على هامش "ديمدكس 2026"، المنعقد الشهر الماضي في الدوحة، هو أن المعارض الدفاعية لم تعد مجرد منصات عرض، بل تحولت إلى بيئات لصياغة شراكات طويلة الأمد.
فهذه الفعاليات تتيح للدول اختبار فرص التعاون الصناعي ونقل التكنولوجيا، بما يعزز فرص الإنتاج المشترك بدل الاعتماد على الاستيراد.
نموذج للتوطين التقني
مشروع "برق" المقرر تطويره بموجب الاتفاقية المُبرمة بين "أسيلسان" التركية و"برزان القابضة" القطرية، يمكن النظر إليه كنموذج عملي لمسار التوطين الدفاعي، خاصة مع تركيزه على أنظمة القيادة والسيطرة والتشفير والرصد الحراري.
كما أن إدماج الذكاء الاصطناعي في مثل هذه المشاريع يعكس توجهًا نحو امتلاك أدوات التفوق النوعي، لا الكمي فقط.
استراتيجية التمدد التقني
في سياق متصل، عكس استعراض الأنظمة الصاروخية والجوية والبحرية التركية خلال "ديمدكس الدوحة 2026"، استراتيجية تقوم على تسويق التكنولوجيا الدفاعية بوصفها شراكة إنتاج وتطوير، لا مجرد تصدير عتاد.
هذا النهج يمنح أنقرة موطئ قدم طويل الأمد في الأسواق الإقليمية ويعزز حضورها كشريك دفاعي لقطر.
نحو سيادة تكنولوجية دفاعية
في المحصلة، تشير هذه الاتجاهات إلى أن مفهوم القوة الدفاعية في المنطقة يتجه نحو توطين الصناعات أكثر من الاعتماد على المشتريات الخارجية.
فالدول التي تنجح في توطين المعرفة الدفاعية تمتلك قدرة أكبر على المناورة الاستراتيجية والتكيف مع التحديات المستقبلية.






تعليقات