التصعيد الجيوسياسي يفرض معادلات اقتصادية أكثر تعقيداً على تركيا
- قبل يوم واحد
- 1 دقيقة قراءة
أفق برس / 10 مارس 2026 - خاص:
________________________
تتفاعل تداعيات الحرب الإقليمية المتصاعدة في الشرق الأوسط مع بنية الاقتصاد التركي، لتفتح مرحلة جديدة من الضغوط المحتملة على أسواق الصرف والتجارة الخارجية وتكاليف الإنتاج.
الخدمات المصرفية التركية

استقرار نسبي في سوق الصرف رغم الضغوط
في هذا الإطار، استقرت الليرة التركية خلال تعاملات اليوم، إذ سجلت تراجعاً محدوداً بنحو 0.02 في المائة لتصل إلى نحو 44 ليرة و7 سنتات مقابل الدولار، مقارنة مع 44 ليرة و8 سنتات في التداولات السابقة.
التجارة الإقليمية ومخاطر اضطراب طرق الإمداد
ورغم أن حجم التبادل التجاري بين تركيا وإيران لا يتجاوز نحو 13.5 مليار دولار سنوياً، فإن الأثر المحتمل للتوترات يتجاوز حدود العلاقات الثنائية.
فالمخاطر الحقيقية ترتبط بتعطل حركة الملاحة عبر مضيق "هرمز"، أحد أهم ممرات الطاقة والتجارة في العالم، وهو ما أدى إلى ارتفاع تكاليف التأمين والشحن البحري وتأخير وصول السلع القادمة من الخليج وشرق آسيا.
مدخلات الإنتاج الزراعي تحت المراقبة
في هذا السياق، أكدت السلطات التركية استمرار مراقبة التأثيرات المحتملة للتطورات الإقليمية على مدخلات الإنتاج الزراعي، بالتنسيق مع ممثلي القطاع الزراعي.
وأشارت إلى أن مخازين مدخلات الإنتاج، وخاصة الأسمدة، ما تزال عند مستويات كافية، وأنه لا توجد مؤشرات حالياً على تهديد مباشر لأمن الإمدادات.




تعليقات