top of page
  • X
  • Instagram

اختناقات النقل البحري تضغط على صادرات العراق النفطية

  • قبل يومين
  • 1 دقيقة قراءة

أفق برس / 12 مارس 2026 - خاص:

________________________


تعكس التحركات الأخيرة في أسواق الطاقة حجم الحساسية التي باتت تميز تجارة النفط في العراق، حيث أدى التصعيد العسكري المتسارع إلى اضطراب تدفقات صادرات البلاد النفطية. 



تحركات الأسعار تعكس إعادة تسعير المخاطر


أظهرت حركة الأسعار خلال الأيام الأخيرة أن الأسواق الإقليمية بدأت بالفعل في إعادة تسعير المخاطر المرتبطة بأمن الإمدادات العراقية، حيث ارتفع سعر نفط عُمان بنحو 4.3 في المائة ليصل إلى 111 دولارات و72 سنتًا للبرميل مقارنة مع 107 دولارًا و6 سنتات في الجلسة السابقة. 

وارتفع خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 8.5 في المائة ليبلغ 93 دولارًا و68 سنتًا للبرميل بعد أن كان عند مستوى 86 دولارًا و35 سنتًا، في حين زاد خام برنت بنحو 17.8 في المائة مسجلاً 98 دولارًا و83 سنتًا مقابل 89 دولارًا و38 سنتًا في التداولات السابقة. 


تراجع الإنتاج العراقي تحت ضغط قيود التصدير


تزامناً مع هذه التحركات السعرية، شهد قطاع النفط العراقي تراجعاً حاداً في مستويات الإنتاج نتيجة الاضطرابات المرتبطة بالحرب الإيرانية وتأثيرها المباشر على حركة الناقلات البحرية. 

وقد أدى النقص في السفن المخصصة لنقل النفط الخام إلى اختناقات في عمليات التصدير، ما دفع بغداد إلى خفض إنتاجها النفطي بصورة تدريجية.


توقعات بارتفاع التخفيضات


وبحسب المعطيات المتاحة، بدأ العراق خفض إنتاجه بنحو 1.5 مليون برميل يومياً، مع توقعات بأن ترتفع التخفيضات إلى أكثر من 3 ملايين برميل يومياً خلال أيام في حال استمرار القيود اللوجستية ونفاد السعات التخزينية. 

ونتيجة لذلك، تراجع الإنتاج الحالي إلى ما بين 1.7 و1.8 مليون برميل يومياً، بعد أن كان يبلغ نحو 4.3 مليون برميل يومياً قبل اندلاع الحرب.

تعليقات


  • X
  • Instagram
Original on Transparent_edited.png

جميع حقوق النشر في موقع "أفق برس" الإخباري محفوظة لشركة "ترومومنت" ذات المسؤولية المحدودة.

© 2024 by Truemoment. 

bottom of page