أمن الممرات البحرية يرسم ملامح سوق النفط العُماني
- قبل ساعة واحدة
- 1 دقيقة قراءة
أفق برس / 13 مارس 2026 - خاص:
________________________
ألقى التصعيد العسكري المتسارع في منطقة الخليج بظلاله على أسواق الطاقة في سلطنة عُمان، في وقت تتزايد فيه حساسية الأسواق العالمية لأي اضطرابات محتملة في إمدادات النفط والغاز.
حصري لـ"أفق برس".. إغلاق مضيق هرمز بفعل العدوان الأمريكي–الإسرائيلي على إيران يعرقل صادرات النفط

تحركات الأسعار تعكس إعادة تسعير المخاطر
شهدت أسعار النفط المرتبطة بالإمدادات العُمانية تقلبات ملحوظة بالتزامن مع تصاعد التوترات الإقليمية، حيث ارتفع نفط عُمان بنسبة 8.6 في المائة ليصل إلى 121 دولارًا و36 سنتا للبرميل، مقارنة بـ111 دولارا و72 سنتاسابقًا.
وسجل خام غرب تكساس الوسيط ارتفاعًا بنسبة 2.1 في المائة ليصل إلى 95 دولارا و68 سنتا مقابل 93 دولارا و68 سنتا، في حين قفز خام برنت بنسبة 1.8 في المائة ليبلغ 100 دولارًا و70 سنتا مقابل 98 دولارا و83 سنتا.
مضيق هرمز في قلب معادلة الإمدادات
تتابع الأسواق التي تعتمد على صادرات النفط العُماني تطورات الصراع الإقليمي عن كثب، نظراً للدور الحيوي الذي يلعبه مضيق "هرمز" في حركة التجارة العالمية للطاقة.
فالمضيق يُعد أحد أهم الممرات البحرية الاستراتيجية في العالم، إذ يمر عبره نحو ثلث صادرات النفط العالمية، ما يجعله نقطة حساسة لأي اضطرابات أمنية أو عسكرية.
المخاوف المرتبطة بسلامة الملاحة
وفي هذا السياق، تؤدي المخاوف المرتبطة بسلامة الملاحة في المضيق إلى رفع علاوة المخاطر على الشحنات النفطية القامة من سلطنة عُمان، الأمر الذي ينعكس في ارتفاع تكاليف التأمين والنقل البحري، إضافة إلى دفع بعض المشترين إلى البحث عن مصادر بديلة للإمدادات في حال تفاقم التوترات.




تعليقات