"ميليبول قطر 2026" يسلط الضوء على أحدث الحلول الشرطية
أفق برس / 21 أكتوبر 2026 - خاص:
________________________
استقطبت المركبات والمعدات الشرطية جانبًا من الاهتمام في المعرض العالمي للأمن الداخلي والسلامة "ميليبول قطر 2026"، الذي يشهد استعراض مجموعة واسعة من الابتكارات والحلول الأمنية، بدءًا من سيارات الشرطة والدوريات والدراجات النارية المزودة بأحدث أنظمة الاتصالات والإضاءة التحذيرية، وصولًا إلى مركبات التدخل السريع ومعدات الطوارئ.

ومن بين أبرز المعروضات، برزت سيارة "لاند روفر ديفندر" ضمن جناح شركة "الفردان بريميير موتورز"، بتجهيزات مخصصة للاستخدامات الأمنية والاستجابة السريعة، تجمع بين التصميم العملي والقدرات اللازمة للعمل في الظروف الميدانية المتنوعة.
وتتميز السيارة بهوية بصرية رسمية مخصصة للأجهزة الأمنية، ومنظومة إضاءة تحذيرية للطوارئ، إلى جانب طلاء ثنائي اللون يوازن بين الطابع الأنيق والمظهر الميداني الصارم.
وعلى صعيد الأداء، تستند "لاند روفر ديفندر" إلى بنية هندسية قوية ونظام دفع رباعي متطور، إلى جانب نظام الاستجابة للتضاريس وأنظمة تعليق مصممة لتعزيز الثبات والقدرة على اجتياز الطرق الوعرة والتضاريس الصعبة، بما يدعم استخدامها في البيئات التي تتطلب جاهزية ميدانية عالية.

ويأتي عرض السيارة ضمن فعاليات الدورة الحالية من "ميليبول قطر"، الذي تستضيفه الدوحة خلال الفترة من 20 إلى 22 أكتوبر الجاري، في مركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات، بتنظيم من وزارة الداخلية القطرية، وعلى مساحة تبلغ نحو 23 ألف متر مربع.
ويشارك في المعرض أكثر من 270 شركة من 33 دولة، بالتزامن مع الاحتفال بمرور 30 عامًا على انطلاقه، في محطة تعكس مسيرته بوصفه أحد أبرز المنصات الدولية المتخصصة في الأمن الداخلي والسلامة العامة.
وتشهد الدورة الحالية مشاركة سبعة أجنحة دولية، فيما تتنوع المعروضات بين التقنيات الرقمية المخصصة لمواجهة المخاطر السيبرانية، والأجهزة المتقدمة لرصد المواقع وإدارة الدخول، والحلول القائمة على الأنظمة غير المأهولة، إلى جانب تجهيزات الدفاع المدني والتقنيات المستخدمة في حماية المرافق الحيوية.
ويتيح هذا التنوع للزوار الاطلاع على أحدث التوجهات في سوق الأمن والسلامة العامة، والتعرف على حلول تطبيقية تستجيب لاحتياجات المؤسسات والجهات المعنية، وتدعم تطوير قدراتها التشغيلية.

ويحظى توظيف الذكاء الاصطناعي في العمل الأمني بحضور بارز ضمن برنامج المعرض، من خلال مؤتمر الدوحة الدولي للذكاء الاصطناعي والأمن، الذي يناقش سبل الاستفادة من التقنيات المتقدمة في تعزيز القدرات الأمنية، واستعراض الابتكارات والتطبيقات الحديثة المرشحة لأداء دور متنامٍ في هذا القطاع خلال السنوات المقبلة.
وتتضمن نسخة هذا العام أيضًا إطلاق حفل جوائز للمرة الأولى في تاريخ المعرض، احتفاءً بالإنجازات النوعية في مجال التكنولوجيا الأمنية، وتسليطًا للضوء على النماذج المتميزة في قطاعي الأمن الداخلي والسلامة العامة.
كما تستهدف المبادرة تكريم الشركات والجهات والشراكات التي أسهمت في تطوير المعرض وتعزيز حضوره الدولي، تزامنًا مع الذكرى الثلاثين لانطلاقه.
وتعود انطلاقة "ميليبول قطر" إلى عام 1996، حين أصبح أول معرض يحمل علامة "ميليبول" يُنظم خارج فرنسا.
وعلى مدى ثلاثة عقود، تطور الحدث ليشكل منصة تجمع الجهات الرسمية ومزودي الحلول الأمنية، وتتيح تبادل الخبرات واستعراض الابتكارات وبناء شراكات التعاون في المجالات المرتبطة بالأمن الداخلي والسلامة العامة.




تعليقات