من الكفاءة إلى الاستدامة: الذكاء الاصطناعي في صميم الاقتصاد الإماراتي
- Islam Abazied
- 3 يناير
- 1 دقيقة قراءة
أفق برس / 3 يناير 2026 - خاص:
_______________________
تسعى الشركات الإماراتية نحو توظيف الذكاء الاصطناعي في مختلف أنشطتها الاقتصادية، باعتباره ركيزة استراتيجية لإعادة هندسة نماذج الأعمال، ورفع كفاءة العمليات، وتعزيز القدرة على التكيّف مع التحولات المتسارعة في بيئة الأعمال الإقليمية والعالمية.

وفي هذا الإطار، شهد أسبوع أبوظبي المالي 2025، الذي انعقد خلال الأيام الماضية في العاصمة الإماراتية، توقيع عدد من اتفاقيات التعاون بين الجهات المشاركة، استهدفت تطوير حلول مبتكرة قائمة على الذكاء الاصطناعي، تسهم في دعم استدامة الشركات وتسريع وتيرة نموها، وتعزيز جاهزيتها لمتطلبات الاقتصاد الرقمي.
وفي خطوة تعكس تنامي الاهتمام المؤسسي بالتقنيات الذكية، وقع مجلس أبوظبي للشركات العائلية اتفاقية تعاون مع جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي، تهدف إلى توظيف حلول الذكاء الاصطناعي في مجالات الإدارة والحوكمة، ودعم آليات اتخاذ القرار، بما يواكب التحولات المتلاحقة في عالم الأعمال.
وتُسهم هذه الشراكة في تعزيز جاهزية الشركات الإماراتية لمسارات التحول الرقمي، وتمكينها من اعتماد حلول ذكية لتطوير عملياتها التشغيلية، ورفع كفاءتها الإنتاجية، بما يدعم استدامة أعمالها ويعزز قدرتها التنافسية في القطاعات المستقبلية.
وتهدف هذه الخطوات مجتمعة إلى تطوير أدوات استشارية متقدمة تعتمد على الذكاء الاصطناعي، لمساندة الشركات الإماراتية في تحسين كفاءتها التشغيلية، وترسيخ ممارسات الحوكمة المؤسسية، وتعزيز قدرتها على التوسع والنمو في أسواق تتسم بقدر متزايد من التعقيد والتنافسية.
وفي سياق التقدم اللافت الذي تحققه دولة الإمارات في المجال التكنولوجي، بلغ معدل الاعتماد على تقنيات الذكاء الاصطناعي نحو 97 في المائة، فيما تجاوز عدد المتخصصين في البرمجة والتطوير العاملين في الدولة 450 ألف محترف، وهو ما يعكس قوة البنية الرقمية الداعمة لنمو الاقتصاد المعرفي.






تعليقات