صناعة البتروكيماويات الخليجية بين التهدئة الحذرة واستمرار المخاطر
- قبل 11 ساعة
- 1 دقيقة قراءة
أفق برس / 9 أبريل 2026 - خاص:
________________________
تعرض قطاع قطاع البتروكيماويات في دول مجلس التعاون الخليجي لضغوط خلال الأسابيع الأخيرة نتيجة التوترات في المنطقة، ولا سيما في أبوظبي والكويت والبحرين.

ثقل الإنتاج الخليجي
تحتل دول مجلس التعاون الخليجي موقعًا محوريًا في سوق البتروكيماويات، بإنتاج سنوي يبلغ نحو 150 مليون طن، أي ما يعادل 12 في المائة من الإمدادات العالمية.
هذا الحجم يمنح المنطقة وزنًا حاسمًا في تحديد توازنات السوق، ويجعل أي اضطراب في صادراتها عاملًا مباشرًا في إعادة تسعير المنتجات النهائية.
انعكاسات سعرية سعرية
لم تقتصر التداعيات على المواد الخام، بل امتدت عبر سلسلة القيمة الصناعية بأكملها، فارتفاع أسعار المدخلات البتروكيماوية انعكس تدريجيًا على تكلفة المنتجات النهائية، من البلاستيك إلى مكونات السيارات ومواد البناء.
هذا الامتداد السعري يعزز الضغوط التضخمية، ويضع الشركات الخليجية العاملة بهذا المجال أمام خيارات صعبة بين امتصاص التكاليف أو تمريرها إلى المستهلك النهائي.
ورغم هذا الارتفاع، فإن أسعار المعدن الأصفر التي استهلت العام الجاري بأداء قوي، كانت قد تراجعت بأكثر من 8 في المائة منذ اندلاع الحرب الإقليمية.




تعليقات