صمود التومان الإيراني أمام تداعيات الحرب
أفق برس / 22 مارس 2026 - خاص:
________________________
يكمن مفتاح الصمود الاقتصادي لإيران في مواجهة العدوان الإسرائيلي الأمريكي على طهران في طبيعة الاقتصاد غير المركزي، إذ يهيمن عليه آلاف المؤسسات الصغيرة والمتوسطة والمنتجون غير الرسميين، ما ساهم في تحقيق استقرار نسبي لسعر صرف العملة المحلية.
سوق العملات الأجنبية - طهران العاصمة

في هذا السياق، شهد سعر التومان استقرار نسبي اليوم الأحد، حيث انخفض فقط حوالي نحو 0.6 في المائة مقارنة بمستوياته السابقة، ليصل سعر الدولار إلى نحو 157200 تومان، في إشارة إلى أن السوق لا يزال يتأثر بالتوترات الإقليمية رغم استمرار التدفقات النفطية.
أما على صعيد العملات الأخرى، فقد سجل سعر اليورو 182500 تومان، والدرهم الإماراتي 42700 تومان، والليرة التركية 3630 تومان، فيما بلغ سعر 100 دينار عراقي نحو 11100 تومان، مما يعكس استقرارًا نسبيًا في التعاملات النقدية.
العمود الفقري للإنتاج المحلي
طتشر المناطق الصناعية في مختلف أنحاء إيران، ويتيح هذا التوزيع الجغرافي الواسع للصناعة، والذي يعكسه انتشار المتاجر الصغيرة وقنوات التوزيع الدقيقة، استمرار تدفق السلع والخدمات حتى في أوقات الأزمات، ما يسهم في استقرار الأسواق والحفاظ على توازن سعر الصرف.




تعليقات