سلطنة عُمان تعزز شراكتها مع إندونيسيا في قطاع الطاقة
- Islam Abazied
- 20 أغسطس 2024
- 1 دقيقة قراءة
أفق برس / 20 أغسطس 2024 - خاص:
________________________
تسعى سلطنة عُمان إلى تعزيز شراكاتها الاقتصادية مع إندونيسيا في قطاعي الطاقة والمعادن، نظرًا لأهمية هذين القطاعين الاستراتيجية في الاقتصاد العالمي.

شهدت العلاقات بين البلدين تطورًا ملحوظًا في السنوات الأخيرة، حيث تم التركيز على الاستثمار في مشاريع البنية التحتية والموارد الطبيعية بهدف تحقيق التنمية المستدامة.
وفي هذا السياق، أعلنت السلطنة عن نيتها الاستثمار في قطاع الطاقة الإندونيسي من خلال مشروع بناء مصفاة نفط جديدة في "بونتانج"، شرقي كاليمنتان، بتكلفة تصل إلى 10 مليارات دولار.
هذه الخطوة تأتي ضمن استراتيجية عُمان لتنويع استثماراتها في الخارج وتعزيز وجودها في الأسواق الآسيوية المتنامية.
في المقابل، تسعى إندونيسيا إلى جذب الاستثمارات الأجنبية لتحسين قطاعها النفطي وتلبية الطلب المحلي المتزايد على الطاقة.
ويرى خبراء الاقتصاد أن إندونيسيا قد تكون سوقًا كبيرًا للمنتجات العُمانية، خاصة في مجالات مثل النحاس والنفط والغاز الطبيعي.
يبلغ حجم التبادل التجاري بين سلطنة عُمان وإندونيسيا حوالي 485 مليون دولار سنويًا، حيث تتركز الواردات الإندونيسية إلى السوق العماني في زيوت النخيل، والسيارات ذات الدفع الرباعي، والسيارات السياحية، والزيوت النباتية المهدرجة، والشاشات الذكية.
وتعمل وزارة الطاقة العُمانية على تعزيز التعاون المشترك مع إندونيسيا في مجالات الاستكشاف والتنقيب عن المعادن، ودعم تبادل ونقل الخبرات.
كما تتطلع الوزارة إلى تطوير قطاع التعدين من خلال تحديث الخرائط الجيولوجية والجيوفيزيائية والجيوكيميائية، واستمرار عمليات التنقيب عن المعادن المختلفة واستكشاف استخدامها في المجال الصناعي.
يُعد قطاع التعدين في سلطنة عُمان غنيًا بخامات معدنية فلزية مثل النحاس، والكروم، وخام الحديد، والمنغنيز. كما تمتلك السلطنة خامات غير فلزية مثل الرخام، والحجر الجيري، والجبس، والطين، والسليكا، والدولوميت، والحجر الرملي، والكاولين، ومنتجات الكسارات المتنوعة.
تركز جهود السلطنة على تحقيق أقصى استفادة من هذه الموارد المتاحة بهدف تنويع مصادر الدخل القومي وزيادة الإنتاج، مع ضمان تأمين احتياطات معدنية كبيرة للمستقبل.






تعليقات