top of page
  • X
  • Instagram

سلطنة عُمان تدخل سباق الرقائق الإلكترونية بشراكات عالمية

  • قبل 15 ساعة
  • 2 دقيقة قراءة

أفق برس / 27 فبراير 2026 - خاص:

________________________


تواصل سلطنة عُمان تعزيز حضورها في قطاع التكنولوجيا المتقدمة، من خلال تحركات مدروسة تستهدف جذب الاستثمارات النوعية في الصناعات الرقمية المستقبلية، وفي مقدمتها صناعة أشباه الموصلات والرقائق الإلكترونية، بما يدعم تنويع الاقتصاد وبناء قاعدة صناعية قائمة على المعرفة والابتكار.


القمة العالمية للتنفيذيين لأشباه الموصلات بمسقط


في خطوة تعد الأولى من نوعها على مستوى الخليج، أبرمت وزارة النقل العُمانية مذكرة تفاهم مع شركة "إي أو إن إيتش برايفت هولدينجس" الكورية لتطوير رقائق وأشباه موصلات متقدمة، وذلك على هامش "القمة العالمية للتنفيذيين لأشباه الموصلات 2026"، التي أقيمت الأسبوع الجاري في مسقط.


بداية عملية لصناعة تقنية


وتمثل هذه الشراكة بداية عملية لتأسيس صناعة تقنية متطورة داخل السلطنة، تعتمد على نقل المعرفة والخبرات الصناعية، بما يهيئ الطريق لإقامة منظومة متكاملة لإنتاج الرقائق الإلكترونية.

كما تسهم في تهيئة بيئة استثمارية قادرة على استقطاب الصناعات عالية القيمة، بما يعزز موقع السلطنة ضمن خريطة الصناعات التكنولوجية الناشئة في المنطقة.


تطبيقات الذكاء الاصطناعي


وستُستخدم الرقائق المزمع تطويرها في تشغيل تطبيقات الذكاء الاصطناعي، ولا سيما في السيارات ذاتية القيادة، ومعالجة البيانات الضخمة، وتدريب الخوارزميات والنماذج اللغوية الذكية، على أن يقام المشروع في المنطقة الحرة في صلالة.

ويمثل المشروع خطوة جريئة نحو دخول السلطنة قطاع تصنيع أشباه الموصلات، الذي يتوقع أن يتجاوز حجمه عالمياً حاجز التريليون دولار بحلول عام 2030، مدفوعاً بالطلب المتزايد على التقنيات الذكية والحوسبة المتقدمة.


عوائد اقتصادية أوسع


لا يقتصر هذا الاستثمار على تطوير صناعة الرقائق الإلكترونية فحسب، بل يستهدف تعظيم القيمة المضافة للاقتصاد الوطني من خلال توطين التصنيع داخل السلطنة وتقليل الاعتماد على الواردات التقنية.

كما أن دخول السلطنة هذا القطاع يفتح المجال أمامها للانضمام إلى قائمة الدول النشطة في الصناعات التكنولوجية المتقدمة، وهو ما يعزز جاذبيتها الاستثمارية ويمنحها موقعاً أكثر تأثيراً في الاقتصاد الرقمي العالمي.


تأهيل الكفاءات الوطنية


ويتمثل أحد أبرز مكاسب المشروع في بناء كوادر وطنية متخصصة في تصميم وتصنيع أشباه الموصلات، بما يتيح للشباب العُماني فرصاً نوعية للعمل في القطاعات التقنية المتقدمة داخل السلطنة وخارجها.

ومن المتوقع أن يسهم المشروع في توفير فرص عمل مباشرة وغير مباشرة، تشمل الصناعات المغذية والخدمات اللوجستية والهندسية، إلى جانب تمكين المؤسسات الصغيرة والمتوسطة من الاندماج في سلاسل الإمداد العالمية المرتبطة بصناعة الرقائق.


منصة دولية للرقائق الإلكترونية


وجاءت استضافة سلطنة عُمان للنسخة الثانية من "القمة العالمية للتنفيذيين لأشباه الموصلات 2026" لتؤكد تحولها التدريجي إلى شريك موثوق في الحوارات الدولية المرتبطة بسلاسل توريد الرقائق الإلكترونية.

ويتزامن ذلك مع النمو المتسارع لهذا القطاع الحيوي، حيث بلغ حجم صناعة أشباه الموصلات نحو 700 مليار دولار حتى عام 2024، وفق تقديرات المختصين، مع توقعات بارتفاعه إلى نحو 1.6 تريليون دولار بحلول عام 2030.

تعليقات


  • X
  • Instagram
Original on Transparent_edited.png

جميع حقوق النشر في موقع "أفق برس" الإخباري محفوظة لشركة "ترومومنت" ذات المسؤولية المحدودة.

© 2024 by Truemoment. 

bottom of page