دول الخليج تتجه لتطوير قطاع الشحن
- islam.abazied2
- 7 أبريل 2024
- 2 دقيقة قراءة
7 أبريل 2024 / أفق برس - خاص :
________________________
تتجه دول مجلس التعاون الخليجي لتطوير قطاع الشحن من خلال تدشين المزيد من الخطوط البحرية والبرية المباشرة فيما بينها من أجل تعزيز الحركة التجارية وتنشيط الاقتصاد الخليجي وتنويعه.
موانئ الإمارات شريان تجاري

وفي تأكيد لأهمية توسيع خطوط النقل البحري، أعلنت مؤسسة الموانئ الكويتية تدشين أول خط ملاحي مباشر للحاويات من ميناء خليفة الإماراتي إلى ميناء الشويخ، في خطوة تعزز العلاقات التجارية "الكويتية – الإماراتية".
ويزيد تدشين هذا الخط الملاحي، إضافة إلى ميناء الشعيبة من حجم التبادل التجاري بين البلدين، ويعزز العمليات اللوجستية والشحن البحري، كما سيقلل تكاليف النقل والمدة الزمنية لعمليات النقل".
ويشمل الخط البحري المباشر نقل "البضائع المدحرجة، من سيارات وشاحنات وغيرها، من ميناء خليفة إلى ميناءي الشويخ والشعيبة، برحلات أسبوعية، إضافة إلى نقل الحاويات الجافة والمبردة.
كما اتخذت دول مجلس التعاون الخليجي خطوات ملموسة في سبيل تسهيل حركة الشحن الجوي والبري بينها، حيث اتفقت قطر والبحرين على إنجاز أعمال الطرق والبنية التحتية المشتركة بين البلدين.
جاء ذلك إلى جانب اتفاق الجانبان مؤخرًا، على توجيه الجهات المعنية بالبلدين لاستكمال الخطط والبدء بتنفيذ مشروع الجسر البري.
ويبلغ طول مشروع "جسر قطر - البحرين"، نحو 40 كيلومتراً، وسيربط البحرين بساحل قطر الشمالي الغربي.
كما أن الجسر المصمم بارتفاع 40 متراً يسمح أيضاً بمرور البواخر في مياه الخليج.
وتجدر الإشارة إلى أنه في عام 2008 أسس البلدان مؤسسة تحت اسم "مؤسسة جسر البحرين وقطر"، تضم في عضويتها مسؤولين من حكومتيهما، يعملون على خطط لبناء جسر وخط سكة حديدية بين البلدين.
وتحمل خطوط الشحن المباشرة بين دول الخليج والعالم فوائد كبيرة، أبرزها تقليل تكاليف النقل، والمحافظة على جودة البضائع، كما أنها تقلل من الوقت اللازم لنقل الحاويات والبضائع، ما يحفّز التجارة والاستثمارات بين الدول.
كما توفر بنية تحتية متكاملة لنقل الحاويات والبضائع، وهو ما يسهل عمليات الشحن والتفريغ، فضلاً عن زيادة إنتاجية الشركات وتحسين كفاءتها، من حيث حجم الشحنات وتوقيت التسليم.






تعليقات