دول الخليج تتبنى الهيدروجين الأخضر في سباق التحول الطاقي
- Islam Abazied
- 17 يوليو 2025
- 2 دقيقة قراءة
أفق برس / 17 يوليو 2025 - خاص:
________________________
بدأت دول الخليج بخطوات متسارعة نحو تبني الهيدروجين الأخضر كأحد ركائز استراتيجياتها المستقبلية بهدف خفض الانبعاثات الكربونية وتعزيز الاعتماد على مصادر طاقة نظيفة.
محطة لإنتاج الهيدروجين

ومع امتلاك دول الخليج مقومات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، إلى جانب بنيتها التحتية الغنية بالاستثمارات النفطية والغازية، فإنها تسعى لتكون لاعبًا رئيسيًا في سوق الهيدروجين العالمي وتنويع مصادر دخلها بعيدًا عن الاعتماد التقليدي على النفط.
تُعد السعودية من أبرز الدول الخليجية استثمارًا في قطاع الهيدروجين الأخضر، إذ تهدف إلى أن تصبح مُصدّرًا رئيسيًا له بحلول عام 2030.
أطلقت المملكة مشروع "نيوم" لإنتاج الهيدروجين الأخضر، الذي يُعد الأكبر من نوعه عالميًا، وتعمل كذلك على تطوير مدينة "أوكساجون" الصناعية التي يُتوقع أن تكون مركزًا لتصنيع وتصدير الهيدروجين.
بدورها، تتبنى الإمارات العربية المتحدة استراتيجية واضحة لتعزيز إنتاج الهيدروجين الأخضر، مستفيدة من بنية تحتية متطورة للطاقة المتجددة، مثل مجمع "محمد بن راشد للطاقة الشمسية" في دبي.
وتسعى الإمارات إلى توظيف الهيدروجين الأخضر محليًا في قطاعات النقل والصناعة، إضافة إلى تصديره للأسواق العالمية.
تستثمر سلطنة عُمان بكثافة في مشاريع الهيدروجين الأخضر، اعتمادًا على مواردها الوفيرة من الطاقة الشمسية وطاقة الرياح.
وقد أعلنت السلطنة عن خطط لإنتاج مليون طن من الهيدروجين الأخضر سنويًا بحلول 2030، مع تخصيص مساحات واسعة في منطقتي الدقم والظفار لإنشاء مجمعات إنتاج متخصصة.
ورغم اعتماد قطر الكبير على الغاز الطبيعي، فقد بدأت في استكشاف فرص إنتاج الهيدروجين الأخضر والأزرق.
وتسعى قطر إلى توظيف الهيدروجين في خفض الانبعاثات الناتجة عن صناعة الغاز، مع الاستفادة من بنيتها التحتية المتقدمة في التصدير.
أما الكويت والبحرين، فتسيران بخطوات عملية نحو تبني الهيدروجين الأخضر، حيث أعلنت الكويت عن مشاريع تجريبية للإنتاج، بينما تدرس البحرين إمكانية استخدام الهيدروجين في الصناعات الثقيلة.
وتواجه دول الخليج تحديات في مسار تبني الهيدروجين الأخضر، مثل ارتفاع تكاليف الإنتاج والحاجة إلى تطوير بنية تحتية مناسبة للنقل والتخزين، إلا أنها تمتلك فرصًا واعدة بفضل موقعها الجغرافي ومواردها المالية وخبرتها الواسعة في قطاع الطاقة.






تعليقات