خبراء يخفّفون من مخاوف الضرائب الأميركية على الاقتصاد العراقي
- Islam Abazied
- 17 يوليو 2025
- 2 دقيقة قراءة
أفق برس / 17 يوليو 2025 - خاص:
________________________
ترى الأوساط الاقتصادية أن تأثير قرار الولايات المتحدة الأميركية بفرض رسوم جمركية بنسبة 30 بالمئة على الصادرات العراقية سيكون محدودًا، إذ إن أغلب هذه الصادرات تتركز في النفط الخام، الذي يُعفى من الضرائب.
التمور من أهم الصادرات العراقية للولايات المتحدة الأمريكية

ورغم محدودية التأثير، دعا الخبراء في تحليل لموقع "الصباح"، أكدوا أهمية فتح فروع للمصارف والشركات العراقية في الأسواق العالمية، وتوسيع التعاون في مجالات التكنولوجيا وحركة رؤوس الأموال.
وتشير التقديرات إلى أن السلطات العراقية لن تتجه إلى اتخاذ خطوة مماثلة بفرض رسوم تمييزية على الواردات من الولايات المتحدة، وفقًا للمختصين.
وأوضحوا أن معالجة ملف الرسوم تتم عبر تفعيل اتفاق إطار التعاون الاستراتيجي بين الطرفين، ولا سيما في الجانبين التجاري والاستثماري.
وأضاف الخبراء أن الصادرات العراقية إلى أميركا من السلع لا تتجاوز “الملياري دولار”، لذلك فإن تأثير هذه الرسوم محدود على الاقتصاد الكلي، وإن ظل تأثيرها المباشر واقعًا على المصدّرين أنفسهم.
يُذكر أن حجم التجارة المدنية الاستيرادية مع أميركا لا يتعدى ملياري دولار سنويًا، ويقتصر على سلع مثل الأجهزة الرقمية والتكنولوجية وقطع غيار السيارات والهواتف المحمولة وبعض المواد الزراعية والخدمات اللوجستية.
ومن المتوقع أن تؤدي هذه الرسوم إلى تقليل تنافسية الأسعار في السوق الأميركية، وتشمل هذه السلع التمور وبعض المعادن على وجه الخصوص.
من ناحية أخرى، تواجه العلاقات الاقتصادية بين العراق والولايات المتحدة عدة تحديات، من أبرزها الاعتماد الكبير على النفط، مما يعرّض الاقتصاد العراقي لتقلبات الأسعار العالمية.
بالإضافة إلى ذلك، فإن المنافسة الإقليمية تزيد من صعوبة توسيع الحصة السوقية للعراق في الولايات المتحدة.
في الختام، يمكن القول إن العلاقات الاقتصادية بين العراق والولايات المتحدة لا تزال تعتمد بشكل أساسي على النفط، مما يجعلها عرضة للمتغيرات الجيوسياسية، ولتعزيز هذه العلاقة، ينبغي العمل على تنويع الصادرات وجذب الاستثمارات الأميركية إلى القطاعات الإنتاجية.






تعليقات