تحولات في صادرات النفط العراقية تحت ضغط اضطرابات مضيق هرمز
- 16 مايو
- 1 دقيقة قراءة
أفق برس / 16 مايو 2026 - خاص:
________________________
تحت ضغط اضطرابات مضيق هرمز، تشهد صادرات النفط العراقية تحولات لافتة في بنيتها التشغيلية، في محاولة لإعادة توزيع المخاطر المرتبطة بالاعتماد شبه الكامل على المسارات البحرية.
حقول نفط البصرة بالعراق

إعادة توجيه مسارات التصدير
تُبرز خطوة تصدير النفط عبر منفذ "ربيعة" الحدودي بداية تحول عملي نحو تنويع قنوات التصدير، ولو بحجم محدود في مرحلته الأولى، إذ يعكس إرسال 15 صهريجاً استعداد البنية اللوجستية العراقية لتجربة خيارات بديلة.
هذا التوجه يكتسب أهميته من كونه يفتح المجال أمام تطوير ممرات برية يمكن أن تتحول مستقبلاً إلى جزء من منظومة تصدير أكثر مرونة.
استئناف خط "كركوك - جيهان"
يمثل الإعلان عن قرب استئناف الضخ عبر خط "كركوك – جيهان" بطاقة تصل إلى 600 ألف برميل يومياً خطوة محورية في موازنة تراجع الصادرات البحرية.
لا يوفر هذا الخط فقط منفذاً بديلاً، بل يعيد تفعيل دور العراق في منظومة الطاقة الإقليمية عبر الأراضي التركية، ما يعزز من قدرته على تقليل الاعتماد على المسارات المهددة.
قراءة في الأرقام وتداعياتها
التراجع الحاد في الصادرات البحرية بنسبة تتجاوز 83 في المائة، بما يعادل 76.6 مليون برميل خلال شهر مارس الماضي، يكشف حجم الانكشاف الذي تعانيه منظومة التصدير العراقية أمام أي اضطراب في مضيق هرمز.
كما أن هذا الانخفاض الحاد يضع ضغوطاً إضافية على الموازنة العامة، التي تعتمد بشكل كبير على عائدات النفط.




تعليقات