بحث تعزيز كفاءة إدارة الأصول الإسلامية بواسطة الذكاء الاصطناعي في الدوحة
- 27 يونيو
- 2 دقيقة قراءة
أفق برس / 27 يونيو 2026 - خاص:
________________________
تمثل تقنيات الذكاء الاصطناعي أحد الحلول الرقمية الحديثة لتطوير البنية التحتية للاقتصاد الإسلامي، من خلال تعزيز كفاءة الخدمات المالية، وتحسين إدارة الأصول الوقفية.

وعلى هامش مؤتمر الدوحة للمال الإسلامي 2026، الذي أقيم هذا الشهر في العاصمة القطرية، دعا المشاركون إلى تحقيق تكامل وتعاون بين الذكاء البشري والاصطناعي بدلًا من الصراع، مؤكدًا أن التقنية يجب أن تعزز الكفاءة والدقة والاستدامة دون أن تلغي المسؤولية الأخلاقية والشرعية للإنسان.
وأكد الخبراء أن مهمة مجمع الفقه الإسلامي الدولي، التابع لمنظمة التعاون الإسلامي، تتمثل في دراسة هذه التقنيات وفهمها بدقة قبل إصدار الأحكام بشأنها، بما يضمن توظيفها على نحو يتوافق مع مقاصد الشريعة الإسلامية، وفي مقدمتها حفظ الدين والنفس والعقل والمال والنسب.
وأضاف أن تحقيق التوازن بين الابتكار والضوابط الشرعية يمثل ركيزة أساسية لتعزيز الثقة في التطبيقات الرقمية ودعم التنمية المستدامة في المجتمعات الإسلامية.
متطلبات التطور التقني والثوابت الشرعية
كما اكد الخبراء أن العالم يمر بمرحلة دقيقة من التحول الرقمي، في ظل التطور المتسارع للأنظمة الذكية، الأمر الذي يستدعي إعادة تطوير آليات العمل ورفع مستويات الحوكمة والكفاءة التشغيلية في مختلف القطاعات.
وشدد الخبراء على أهمية دراسة الآثار المترتبة على استخدام هذه التقنيات لضمان تحقيق المصلحة العامة، والحفاظ على نمو الأصول الوقفية، والالتزام بشروط الواقفين ضمن إطار شرعي منضبط يوازن بين متطلبات التطور التقني والثوابت الشرعية.
وأوضح أن توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في إدارة الأوقاف يفتح آفاقًا واسعة لتعزيز كفاءة العمليات وتحسين اتخاذ القرار، من خلال الاستفادة من تحليل البيانات والتنبؤ بالاتجاهات المستقبلية وإدارة المخاطر.
وركز برنامج مؤتمر الدوحة للمال الإسلامي 2026، المنعقد الشهر الجاري، على محاور رئيسية تُشكّل مستقبل هذا القطاع الحيوي.
وشملت تلك المحاور: المؤسسات المالية الإسلامية وتطبيقات الأنظمة الذكية، وتطور الوقف في ظل الأنظمة الوكيلة الذكية، والمؤثرون الافتراضيون والتمويل الإسلامي، والزكاة والتنمية في بيئة الأنظمة الوكيلة.




تعليقات