بحث آليات توطين صناعات الطاقة المتجددة في سلطنة عُمان
- قبل يومين
- 1 دقيقة قراءة
أفق برس / 24 أغسطس 2026 - خاص:
________________________
بحث الخبراء المشاركون في أعمال مؤتمر "وطّنها 2026" في مسقط، آليات توسيع قاعدة التصنيع المحلي، ورفع جاهزية سلاسل الإمداد المرتبطة بقطاع الطاقة المتجددة، وذلك بحضور عدد من المسؤولين والرؤساء التنفيذيين والمستثمرين من داخل السلطنة وخارجها.
مؤتمر "وطّنها 2026" في مسقط

وتطرقت المناقشات، المنعقدة خلال الأسبوع الجاري، إلى سبل تطوير القدرات التصنيعية الوطنية بما يتناسب مع احتياجات القطاع المتنامية، إلى جانب بحث فرص جذب الاستثمارات وتوطين التقنيات والخبرات المرتبطة بالطاقة الشمسية وطاقة الرياح.
وشدد الخبراء على أهمية بناء قاعدة صناعية وطنية قادرة على تلبية احتياجات هذه القطاعات بكفاءة وجودة واعتمادية، بما يسهم في تقليل الاعتماد على الواردات، ورفع قدرة الشركات الوطنية على المشاركة في تنفيذ مشروعات الطاقة النظيفة.
كما نوقشت فرص تمكين المؤسسات الصغيرة والمتوسطة من الاندماج في سلاسل القيمة الصناعية للطاقة النظيفة، بما يسهم في توسيع فرص الاستثمار والإنتاج، ورفع القيمة المحلية المضافة، وتعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني.
وأشار الخبراء إلى أن توطين صناعات الطاقة المتجددة لا يقتصر على تصنيع المعدات والمكونات، وإنما يمتد إلى تطوير الخدمات الفنية والهندسية، ونقل التكنولوجيا، وتعزيز الشراكات مع الجهات والمؤسسات العالمية.
التوسع في مشروعات الطاقة المتجددة
ويشهد قطاع الطاقة المتجددة في سلطنة عُمان نموًا متسارعًا مع تشغيل عدد من المشروعات الرئيسة، من بينها مشروعات عبري 2، ومنح 1، ومنح 2 للطاقة الشمسية، إلى جانب محطة ظفار 1 لطاقة الرياح، والتي أسهمت في تعزيز موثوقية الشبكة الكهربائية، بإجمالي قدرة إنتاجية تقارب 1550 ميجاواط.
وتهدف السلطنة إلى مواصلة التوسع في مشروعات الطاقة المتجددة، من خلال رفع مساهمة مصادر الطاقة المتجددة في مزيج إنتاج الكهرباء إلى 30 بالمائة بحلول عام 2030، بما يعزز توجهاتها نحو خفض الانبعاثات، ودعم فرص الاستثمار في الصناعات والخدمات المرتبطة بالطاقة النظيفة.




تعليقات