top of page
  • X
  • Instagram

العراق يفتح أبواب تجارته الخارجية بتطوير موانئه

أفق برس / 7 يوليو 2025 - خاص:

________________________


يمثّل تطوير الموانئ العراقية فرصة حقيقية لتنويع الاقتصاد وتقليل الاعتماد على النفط، إذ تسعى البلاد إلى تعزيز دور تلك الموانئ في حركة التجارة الخارجية.


مشروع ميناء "الفاو" العراقي

أطلقت السلطات العراقية عدة مشاريع لتحسين كفاءة الموانئ، من أبرزها مشروع ميناء "الفاو الكبير"، الذي يُعد من أكبر المشاريع اللوجستية في المنطقة، ويهدف إلى استيعاب السفن العملاقة وتخفيف الضغط عن الموانئ الأخرى.


إلى جانب ذلك، تعمل السلطات العراقية على أتمتة الإجراءات الجمركية لتسريع عمليات التخليص وتقليل الوقت الذي كان يعيق حركة التجارة.


كما تم الإعلان عن خطط لربط الموانئ بخطوط سكك حديدية جديدة لتعزيز نقل البضائع داخليًا.


يُعد ميناء "أم قصر" في البصرة أشهر الموانئ العراقية، حيث يستقبل معظم الواردات من السلع الغذائية والمواد الإنشائية.


كما يلعب ميناء "خور الزبير" دورًا مهمًا في تصدير النفط والكبريت، أما ميناء "الفاو"، فمن المتوقع بعد اكتمال تطويره أن يصبح مركزًا رئيسيًا للتجارة بين آسيا وأوروبا بفضل موقعه الاستراتيجي على الخليج العربي.


وتشمل الموانئ الأخرى ميناء "أبو فلوس" الذي يركز على النشاط النفطي، وميناء البصرة النفطي المتخصص في تصدير الخام العراقي.


من المتوقع أن يسهم تطوير الموانئ في زيادة الصادرات غير النفطية مثل التمور والمنتجات الزراعية، مما يساعد في تنويع مصادر الدخل.


كما أن تحسين البنية التحتية سيساعد على جذب الاستثمارات الأجنبية، خاصة في مجالي النقل والتخزين.


من جانب آخر، قد يؤدي انتعاش حركة التجارة إلى خفض أسعار بعض السلع المستوردة نتيجة انخفاض تكاليف الشحن، فضلًا عن المساهمة في توفير فرص عمل جديدة في القطاعات اللوجستية والخدمية المرتبطة بالموانئ.

تعليقات


  • X
  • Instagram
Original on Transparent_edited.png

جميع حقوق النشر في موقع "أفق برس" الإخباري محفوظة لشركة "ترومومنت" ذات المسؤولية المحدودة.

© 2024 by Truemoment. 

bottom of page