top of page
  • X
  • Instagram

الطيران التركي يقود استقرار الحركة الجوية.. والخليج يبدأ تعافيًا تدريجيًا

  • 12 مارس
  • 2 دقيقة قراءة

أفق برس / 12 مارس 2026 - خاص:

________________________


حافظت حركة الطيران في تركيا على استقرارها النسبي منذ اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، في وقت بدأت فيه دول الخليج استعادة نشاطها الجوي تدريجياً بعد أيام من الإغلاق الواسع للمجالات الجوية وتعليق مئات الرحلات. 


تواصل مطارات إسطنبول العمل بشكل طبيعي في حركة الطيران والشحن الجوي، رغم اندلاع الحرب في المنطقة


ويعكس هذا طبيعة تأثير التطورات الجيوسياسية على قطاع الطيران في المنطقة، حيث استفادت تركيا من موقعها الجغرافي ومساراتها البديلة، بينما تعمل شركات الطيران الخليجية على إعادة تشغيل شبكاتها بحذر.


استقرار المطارات التركية


حافظت المطارات التركية، وفي مقدمتها مطار إسطنبول، على وتيرة تشغيل شبه طبيعية للرحلات الدولية، مع تسجيل زيادة في أهمية المسارات الجوية التي تمر عبر الأجواء التركية كبديل عن بعض الممرات المغلقة في الشرق الأوسط.

ويعكس ذلك مرونة شبكة الطيران التركية وقدرتها على استيعاب التحولات المؤقتة في حركة الملاحة الجوية، خصوصاً مع تنامي دور تركيا كممر عبور مهم بين آسيا وأوروبا.


الخليج يبدأ استعادة تدريجية للرحلات


في المقابل، بدأت مطارات وشركات طيران خليجية إعادة تشغيل جزء من رحلاتها بعد أسبوع من التعليق الواسع للعمليات الجوية نتيجة إغلاق المجالات الجوية في عدد من دول المنطقة.

وتجري هذه العودة بشكل تدريجي وفق تقييمات أمنية وتشغيلية يومية، حيث تحاول شركات الطيران استعادة شبكاتها دون المخاطرة بالسلامة الجوية أو الدخول في مسارات غير مستقرة.


طيران الإمارات تستعيد جزءًا من عملياتها


تتوقع شركة طيران الإمارات عودة عمليات شبكتها إلى وضعها الكامل خلال الأيام المقبلة، بعد توقف دام نحو أسبوع نتيجة القيود الجوية في الشرق الأوسط.

وقد نقلت الشركة نحو 30 ألف مسافر من دبي في يوم واحد مع استئناف جزء من عملياتها، وهو ما يعكس حجم الطلب المرتفع على السفر عبر دبي التي تُعد أحد أكبر مراكز العبور الجوي في العالم.


استئناف محدود للرحلات السعودية  


بدورها أعلنت شركة طيران "ناس" تشغيل رحلات استثنائية محدودة بين الرياض وجدة ودبي ابتداءً من السادس من مارس، مع تشغيل رحلتين يومياً ذهاباً وإياباً على هذا المسار.

في المقابل، ما تزال الخطوط الجوية السعودية تعلق عدداً من رحلاتها الإقليمية، بما في ذلك الرحلات المتجهة إلى سلطنة عُمان والكويت ودبي وأبوظبي والدوحة والمنامة، ما يعكس استمرار الحذر التشغيلي في التعامل مع المجال الجوي الإقليمي.


استمرار القيود في بعض المطارات الخليجية


ورغم بوادر التعافي، لا تزال بعض المطارات الخليجية تعمل تحت قيود تشغيلية، حيث أعلنت الخطوط الجوية القطرية استمرار تعليق جميع رحلاتها في ظل إغلاق المجال الجوي.

كما أكد مطار البحرين الدولي استمرار تعليق العمليات نتيجة قرار إغلاق المجال الجوي للمملكة، على أن يُستأنف التشغيل فور صدور إشعار رسمي بإعادة فتحه.


ملامح مرحلة التعافي


تعتمد سرعة تعافي حركة الطيران في دول الخليج على استقرار المجال الجوي وعودة الممرات الجوية الحيوية إلى العمل بشكل كامل.

ففي حال استمرار القيود الجوية لفترة أطول، قد تضطر شركات الطيران إلى تعديل مساراتها وزيادة تكاليف التشغيل نتيجة الرحلات الأطول وارتفاع استهلاك الوقود.

أما في حال تحسن الأوضاع، فمن المرجح أن تستعيد المطارات الإقليمية دورها سريعاً كمحاور عبور رئيسية تربط بين آسيا وأوروبا وأفريقيا.

تعليقات


  • X
  • Instagram
Original on Transparent_edited.png

جميع حقوق النشر في موقع "أفق برس" الإخباري محفوظة لشركة "ترومومنت" ذات المسؤولية المحدودة.

© 2024 by Truemoment. 

bottom of page