top of page
  • X
  • Instagram

الطاقة الشمسية تدعم الاقتصاد الإماراتي

أفق برس / 18 أغسطس 2024 - خاص:

________________________


تمثل مشروعات الطاقة الشمسية في الإمارات خطوة استراتيجية نحو دعم الاقتصاد الوطني وتقليل الاعتماد على النفط، مما يساهم في تحقيق رؤية الإمارات 2071.


محطة "نور أبوظبي" للطاقة الشمسية


يُعد مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية من أبرز المشروعات العالمية في هذا المجال، ويهدف إلى إنتاج 5000 ميغاواط من الكهرباء بحلول عام 2030. 


كما يُعتبر مشروع "نور أبوظبي"، أحد أكبر محطات الطاقة الشمسية المستقلة في العالم، بقدرة إنتاجية تصل إلى 1.2 جيجاواط.


ونجحت الإمارات مؤخرًا في تدشين مشروع "شمس 1"، كأول محطة طاقة شمسية حرارية في البلاد، بسعة إنتاجية تبلغ 100 ميغاواط.


 تسهم هذه المشروعات في خلق آلاف الوظائف في مختلف المجالات، من الهندسة إلى الصيانة.


تساعد الطاقة الشمسية أيضًا في تقليل تكاليف الكهرباء على المدى الطويل، مما يدعم القطاعات الاقتصادية المختلفة في الإمارات.


 كما تُعزز مشروعات الطاقة الشمسية من جاذبية الإمارات كوجهة للاستثمارات الأجنبية في مجال الطاقة المتجددة.


تشمل التحديات الرئيسية لمشروعات الطاقة الشمسية في الإمارات التكلفة الأولية المرتفعة للتكنولوجيا الشمسية والحاجة إلى تطوير البنية التحتية اللازمة. 


في هذا الإطار، تقدم الحكومة الإماراتية دعمًا ماليًا وسياسات تحفيزية لتشجيع الاستثمار في الطاقة الشمسية، بجانب التعاون مع الشركات العالمية الرائدة في هذا المجال.


من خلال الاستثمار في هذه المشروعات، تُبرهن الإمارات على التزامها بالحفاظ على البيئة وتحقيق التنمية المستدامة، مما يجعلها نموذجًا يُحتذى به على مستوى العالم.


 تهدف الإمارات من خلال هذه الخطوات إلى تحقيق 50 بالمئة من إجمالي احتياجاتها من الطاقة من مصادر متجددة بحلول عام 2050.

تعليقات


  • X
  • Instagram
Original on Transparent_edited.png

جميع حقوق النشر في موقع "أفق برس" الإخباري محفوظة لشركة "ترومومنت" ذات المسؤولية المحدودة.

© 2024 by Truemoment. 

bottom of page