top of page
  • X
  • Instagram

الطائرات المسيّرة تتصدر مشهد التقنيات الأمنية في "ميليبول قطر 2026"

قبل 16 ساعة
2 دقيقة قراءة

أفق برس / 24 أكتوبر 2026 - خاص:

________________________


شكل معرض "ميليبول قطر 2026"، الذي استضافته العاصمة الدوحة، فرصة لاستعراض مجموعة واسعة من أنظمة الطائرات المسيّرة التكتيكية، في انعكاس للتطور المتسارع الذي تشهده التقنيات الجوية غير المأهولة، وتنامي دورها في دعم العمليات الأمنية والعسكرية.



ومن بين الحلول التي استقطبت الاهتمام خلال المعرض، الذي أُقيم خلال الأسبوع الجاري، الطائرة رباعية المراوح "إف بي في" من تطوير وإنتاج شركة "دي إس إس إيروسبيس" الباكستانية المتخصصة في الصناعات الدفاعية، والتي تمثل نموذجًا لمنظومات جوية تجمع بين خفة الحركة والمرونة التشغيلية، بما يلائم طبيعة المهام التكتيكية ومتطلبات الاستجابة السريعة.


وصُممت الطائرة باستخدام ألياف الكربون خفيفة الوزن، بما يسهم في تعزيز قدرتها على المناورة، كما زُوّدت بكاميرا عالية الدقة للرؤية والتصوير، ويصل مدى التحكم فيها إلى نحو 15 كيلومترًا.


فيما صُممت "إف بي في"، للعمل ضمن نطاق واسع من درجات الحرارة يتراوح بين 20 درجة مئوية تحت الصفر و50 درجة مئوية فوق الصفر، بما يتيح تشغيلها في ظروف بيئية متنوعة.


 حلول لتنفيذ مهام الاستطلاع


وفي سياق متصل، برزت طائرة "دي إس إس إيروسبيس" باكستانية الصنع ذات الأجنحة الثابتة، والمصممة لتنفيذ مهام الاستطلاع وجمع المعلومات، إلى جانب دعم تطبيقات الذخائر المتجولة، التي تجمع بين قدرات التحليق والاستطلاع وإمكانية تنفيذ المهام الهجومية وفقًا لتجهيزات المنظومة وطبيعة استخدامها.


وتتميز الطائرة بهيكل انسيابي وتصميم مدمج للأجنحة، مع طلاء ذي طابع عسكري تكتيكي، فيما تعتمد على منظومة دفع خلفية تعمل بمحرك احتراق داخلي ومروحة دافعة ثنائية الشفرات.


ويستهدف هذا التصميم تحقيق كفاءة تشغيلية في الطيران وتعزيز المدى وزمن البقاء في الجو، إلى جانب تجهيزها بأنظمة توجيه واتصال متقدمة لدعم أداء مهامها في ظروف ميدانية مختلفة.


وتعكس هذه النماذج تنوع الاتجاهات التقنية في تطوير الأنظمة الجوية غير المأهولة، سواء من حيث تصميم المنصات، أو وسائل الرصد والتوجيه والاتصال، أو تكييف القدرات التشغيلية مع متطلبات المهام المختلفة، في وقت تتزايد فيه أهمية هذه الأنظمة ضمن منظومات الأمن والمراقبة والاستطلاع الحديثة.


واستضافت الدوحة الدورة السادسة عشرة من معرض "ميليبول قطر 2026"، بمشاركة أكثر من 270 شركة من 33 دولة، في دورة تتزامن مع مرور ثلاثين عامًا على انطلاق هذا الحدث الدولي المتخصص في تقنيات الأمن الداخلي والسلامة العامة.


وأُقيمت فعاليات المعرض، الذي تنظمه وزارة الداخلية القطرية، على مساحة تُقدّر بنحو 23 ألف متر مربع، مع تخصيص سبعة أجنحة دولية لعرض منتجات وخبرات جهات وشركات من أسواق عالمية مختلفة.


وشكلت الدورة الحالية منصة للشركات والمؤسسات المتخصصة لاستعراض أحدث التطورات التكنولوجية في المجالات الأمنية، بما يشمل حلول الأمن السيبراني والحماية الرقمية، وأنظمة المراقبة والتحكم في الدخول، والمركبات غير المأهولة والأنظمة ذاتية التشغيل، إلى جانب تجهيزات الدفاع المدني والتقنيات المخصصة لحماية المرافق الحيوية والبنية التحتية.


وشهدت هذه النسخة إطلاق مبادرة جديدة تمثلت في تنظيم حفل للجوائز للمرة الأولى في تاريخ المعرض، احتفاءً بمرور ثلاثين عامًا على تأسيسه.



وتهدف المبادرة إلى تسليط الضوء على التطورات النوعية في الحلول الأمنية وتقنيات السلامة العامة، وتكريم الجهات والشركات والتحالفات التي أسهمت في تطوير هذا القطاع، وتعزيز مكانة المعرض على المستويين الإقليمي والدولي.


وتعود انطلاقة "ميليبول قطر" إلى عام 1996، حين أُقيم للمرة الأولى بوصفه أول معرض يحمل علامة "ميليبول" خارج فرنسا، لتبدأ منذ ذلك الحين مسيرة رسّخت حضوره ضمن الفعاليات الدولية المتخصصة في تقنيات الأمن الداخلي.


وعلى مدى ثلاثة عقود، تطور المعرض ليصبح ملتقى يجمع الجهات الحكومية والمؤسسات الأمنية ومزودي التكنولوجيا والشركات العاملة في القطاع، موفرًا منصة لتبادل المعرفة والخبرات، والتعرف على الحلول الحديثة، واستكشاف فرص التعاون والشراكات في مجالات الأمن والسلامة العامة، في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها القطاع عالميًا.


تعليقات


  • X
  • Instagram
Original on Transparent_edited.png

جميع حقوق النشر في موقع "أفق برس" الإخباري محفوظة لشركة "ترومومنت" ذات المسؤولية المحدودة.

© 2024 by Truemoment. 

bottom of page