top of page
  • X
  • Instagram

الصناعات الدفاعية التركية توسّع حضورها العالمي عبر منصات مدرعة متعددة المهام في "ساها إكسبو 2026"

  • 13 مايو
  • 2 دقيقة قراءة

أفق برس / 13 مايو 2026 - خاص:

________________________


يعكس الحضور الواسع لشركات الصناعات الدفاعية التركية في معرض "ساها إكسبو 2026"، توجهًا متسارعًا لدى أنقرة نحو ترسيخ مكانتها كقوة صناعية عسكرية صاعدة، عبر التركيز على تطوير منصات مدرعة متعددة المهام تجمع بين المرونة العملياتية، والقدرة على المناورة، والتكيف مع بيئات القتال الحديثة، خصوصًا في الحروب غير التقليدية والعمليات الحضرية والمناطق الصحراوية.


ويُظهر تنوع المنصات التي جرى الكشف عنها خلال المعرض الذي اقيم الاسبوع الماضي في إسطنبول،  أن الصناعات الدفاعية التركية لم تعد تركز فقط على تلبية احتياجات الجيش التركي، بل باتت تستهدف بصورة واضحة أسواق التصدير الخارجية، خاصة في الشرق الأوسط وآسيا وإفريقيا، عبر تقديم حلول أقل تكلفة وأكثر مرونة مقارنة بالمنظومات الغربية الثقيلة.


مركبة الدعم الناري والاستطلاع "كابلان إس إف آر في"


وفي هذا السياق، كشفت شركة "إف إن إس إس" عن مركبة الدعم الناري والاستطلاع "كابلان إس إف آر في"، المزودة ببرج "تير إل إل" ثنائي الطاقم ومدفع "إم كيه 44" عيار 30 ملم، في خطوة تعكس تركيز الصناعات التركية على تعزيز قدرات الاستطلاع المسلح والدعم الناري المتحرك ضمن ساحات العمليات عالية الخطورة.


وتستند المركبة إلى منصة دبابة "كابلان إم تي"، ما يمنحها قاعدة تشغيلية سبق اختبارها ميدانيًا، ويقلل من المخاطر المرتبطة بتطوير منصات جديدة بالكامل.


كما بُنيت المركبة على هيكل مدرع مجنزر متوسط الوزن، جرى تصميمه ليتلاءم مع متطلبات الانتشار السريع والعمل في البيئات المعقدة، بما في ذلك الرمال والتربة الرخوة والتضاريس الوعرة والمناطق الحضرية ذات البنية التحتية المحدودة.


ويعكس هذا التوجه إدراكًا تركيًا متزايدًا لطبيعة الحروب الحديثة، التي تتطلب منصات قادرة على الحركة السريعة وتنفيذ مهام الاستطلاع والدعم الناري ضمن مساحات عمليات واسعة وغير مستقرة.


 المدرعة "بارس ألفا" ثمانية الدفع


وضمت قائمة المعروضات كذلك مركبة القتال المدرعة ذات العجلات من الجيل الجديد "بارس ألفا" ثمانية الدفع، والمزودة ببرج التحكم عن بُعد "تير إل إل-30/40"، الذي يمنح مرونة تشغيلية لاستخدام مدافع بعياري 30 و40 ملم وفقًا لطبيعة المهمة القتالية.


وتعكس هذه المنصة توجهًا واضحًا نحو تعزيز القدرات القتالية للمركبات ذات العجلات، باعتبارها أكثر ملاءمة للحروب المتحركة والانتشار السريع مقارنة بالمركبات المجنزرة الثقيلة.


كما تتميز المركبة بنظام تعليق هيدروليكي هوائي قابل لتعديل الارتفاع، ما يمنحها قدرة عالية على تجاوز العوائق الطبيعية والموانع الميدانية، إذ تستطيع عبور خنادق بعرض 2.4 متر، وتجاوز عوائق بعمق 0.8 متر، إضافة إلى خوض المياه حتى عمق 1.2 متر.


ويُعد نظام التوجيه متعدد المحاور من أبرز عناصر القوة في المركبة، إذ يمنحها نصف قطر دوران يقل عن 7.8 متر، ما يوفر قدرة مناورة مرتفعة في البيئات الحضرية والمساحات الضيقة، وهي ميزة باتت تحظى بأهمية متزايدة في النزاعات الحديثة داخل المدن.


مركبة "بامير 4×4" تركية الصنع


ومن جانب آخر، كشفت شركة "بي إم سي" التركية عن مركبتها الجديدة "بامير 4×4"، المنتمية إلى عائلة مركبات نقل الأفراد والبضائع العسكرية.


ويشير تصميم المركبة إلى تركيز واضح على توفير منصة خفيفة وسريعة الحركة يمكن استخدامها في مهام النقل التكتيكي والدعم اللوجستي والانتشار السريع.


وتبلغ السرعة القصوى للمركبة نحو 120 كيلومترًا في الساعة، فيما يصل مداها التشغيلي إلى قرابة 600 كيلومتر، ما يمنحها قدرة على تنفيذ عمليات طويلة المدى دون الحاجة إلى دعم لوجستي متكرر.


كما تتسع المقصورة لأربعة أفراد، مع قدرة إجمالية على نقل 10 أشخاص، إلى جانب تمتعها بقدرات مناورة مرتفعة في التضاريس الوعرة، الأمر الذي يجعلها مناسبة لعمليات القوات الخاصة والدوريات العسكرية وحماية القوافل.

تعليقات


  • X
  • Instagram
Original on Transparent_edited.png

جميع حقوق النشر في موقع "أفق برس" الإخباري محفوظة لشركة "ترومومنت" ذات المسؤولية المحدودة.

© 2024 by Truemoment. 

bottom of page