top of page
  • X
  • Instagram

الشحن البحري في الخليج: إعادة تموضع تحت ضغط التوترات الإقليمية

  • 23 أبريل
  • 1 دقيقة قراءة

أفق برس / 23 أبريل 2026 - خاص:

________________________


تظل التوترات الإقليمية، رغم التهدئة المؤقتة، تعكس الأثر العميق للتقلبات الاقتصادية على الموانئ الخليجية، فقد أظهرت التقديرات أن الإيرادات شهدت خسائر تقترب من 14 مليار دولار خلال الشهر الأول من التصعيد، وفقًا لبيانات مجمعة من تقارير الطاقة والتجارة الدولية التي نشرها "عربي 21"، وتتركز الحصة الأكبر من هذه الخسائر في الإمارات، مما يبرز مدى حساسية المراكز الرئيسية للعبور تجاه التقلبات الاقتصادية


ميناء "جبل علي" في دبي


 تأثير مباشر على الإيرادات


ووفق تقديرات وكالة "بلومبيرغ" فأن متوسط الإيرادات اليومية لميناء جبل علي، البالغ نحو 530 مليون دولار، يعكس حجم النشاط الذي تعرض لاضطراب حاد، إذ يمكن أن تصل الخسائر الشهرية إلى نحو 15 مليار دولار في حال استمرار التوترات. 

هذه الأرقام لا تعكس فقط خسائر تشغيلية مباشرة، بل تكشف عن تراجع في كثافة الحركة التجارية، وانخفاض في كفاءة استغلال الأصول اللوجستية، وهو ما ينعكس بدوره على سلاسل التوريد الإقليمية والدولية.


استجابات لتعزيز المرونة


في مواجهة هذه التحديات، تتجه بعض الدول إلى إعادة هندسة شبكاتها اللوجستية، حيث تبرز مشاريع مثل تفعيل خط ميناء "نيوم" كخيار استراتيجي لتعزيز الأمن الغذائي وتقليل الاعتماد على الممرات عالية المخاطر. كما يكتسب ميناء "الملك فهد الصناعي" أهمية متزايدة كمنفذ بديل لتصدير النفط الكويتي ومشتقاته عبر البحر الأحمر، ما يعكس توجهاً نحو تنويع منافذ التصدير وتقليل الاعتماد على مضيق هرمز.

تعليقات


  • X
  • Instagram
Original on Transparent_edited.png

جميع حقوق النشر في موقع "أفق برس" الإخباري محفوظة لشركة "ترومومنت" ذات المسؤولية المحدودة.

© 2024 by Truemoment. 

bottom of page