السياحة الدينية تُعيد تشكيل الاقتصاد التركي
- Islam Abazied
- 16 مايو 2025
- 1 دقيقة قراءة
أفق برس / 16 مايو 2025 - خاص:
________________________
تلعب السياحة الدينية دورًا مهمًا في إنعاش الاقتصاد التركي، خصوصًا في المدن الكبرى مثل إسطنبول وقونيا.

لتعزيز هذا القطاع، تقدم السلطات التركية العديد من التسهيلات والمزايا، بما في ذلك إجراءات مبسطة للحصول على التأشيرات، خاصة للزوار من الدول العربية والإسلامية، إلى جانب تخفيضات على تذاكر الدخول للمواقع التاريخية.
كما تم تطوير البنية التحتية السياحية، من فنادق ومطاعم ووسائل نقل، لتلبية احتياجات الزوار.
إلى جانب ذلك، تنظم تركيا مهرجانات وفعاليات ثقافية ودينية على مدار العام، والتي تجذب آلاف الزوار من مختلف أنحاء العالم.
وتوفر هذه الفعاليات فرصة للسياح للتعرف على الثقافة والتاريخ التركي، مما يسهم في زيادة الإقبال على السياحة الدينية.
يعد مسجد "آيا صوفيا" من أبرز المعالم الدينية في تركيا، حيث يستقطب ملايين الزوار سنويًا، الذين يأتون لاكتشاف هندسته المعمارية الفريدة وفنونه الزخرفية المتميزة.
كما يُعتبر مسجد السلطان أحمد، المعروف بالمسجد الأزرق، من أبرز المعالم الدينية في إسطنبول، حيث يتميز بمآذنه الست وقبته الضخمة، ويستقبل يوميًا آلاف المصلين إلى جانب ملايين السياح الذين يأتون للاستمتاع بجماله المعماري.
إلى جانب هذه المعالم، تحتضن تركيا مواقع دينية أخرى تجذب السياح، مثل مسجد السليمانية، الذي يُعد تحفة معمارية عثمانية، ومدينة قونيا.
ورغم النجاحات التي حققتها تركيا في السياحة الدينية، إلا أن القطاع يواجه تحديات، أبرزها المنافسة مع دول أخرى مثل السعودية والإمارات، التي تستثمر بشكل كبير في هذا المجال.
ومع ذلك، لا تزال الفرص قائمة لتعزيز مكانة تركيا كوجهة سياحية دينية رائدة، من خلال تطوير البنية التحتية وتعزيز التعاون الدولي.
شهدت تركيا نموًا في عدد الزوار، حيث استقبلت نحو 50 مليون سائح سنويًا، وفقًا لإحصائيات وزارة السياحة التركية.






تعليقات