الذكاء الاصطناعي يفتح آفاقًا جديدة للاستثمار الرقمي في سلطنة عُمان
أفق برس / 22 أكتوبر 2026 - خاص:
________________________
بحث خبراء مشاركون في مؤتمر "سامينا 2026"، الذي عُقد في العاصمة العُمانية مسقط، دور الذكاء الاصطناعي التوليدي في تحفيز الأنشطة الاقتصادية، بدءًا من تطوير البنية التحتية الرقمية، مرورًا ببناء التطبيقات الموجهة إلى المؤسسات والأفراد، وصولًا إلى بروز جيل جديد من الشركات الناشئة التي تقدم حلولًا وخدمات مبتكرة ضمن هذه المنظومة التقنية المتسارعة.
أعمال مؤتمر "سامينا 2026" بمسقط

وأكد الخبراء، خلال كلماتهم في فعاليات المؤتمر المنعقدة هذا الأسبوع، أن سلطنة عُمان ودول الخليج تمتلك مقومات مهمة تؤهلها للاستفادة من الفرص التي تتيحها هذه التقنيات، في ظل تنامي الطلب على الخدمات الرقمية والحلول الذكية، واتساع نطاق توظيف الذكاء الاصطناعي في القطاعات الاقتصادية المختلفة.
وأشاروا إلى أن تحويل هذه المقومات إلى قيمة اقتصادية مستدامة يتطلب مواصلة الاستثمار في البنية التحتية الرقمية، وتطوير الكفاءات الوطنية، وتعزيز البيئة التنظيمية الداعمة للابتكار، بما يسهم في استقطاب الاستثمارات النوعية ورفع تنافسية الاقتصادات الخليجية.
وشدد الخبراء على أهمية تطوير مراكز البيانات والبنية التحتية للحوسبة السحابية، وتعزيز قدرات معالجة البيانات وتخزينها وإدارتها، بما يلبي احتياجات مشغلي الاتصالات وشركات التكنولوجيا العالمية الكبرى ومزودي المحتوى والخدمات السحابية.
كما تبرز أهمية توفير بيئة رقمية موثوقة وقابلة للتوسع، توازن بين متطلبات الأداء والكفاءة التشغيلية وأمن المعلومات والامتثال للأطر التنظيمية ذات الصلة، بما يعزز جاذبية المنطقة للاستثمارات في الاقتصاد الرقمي، بحسب تقديرات المحللين.
وأوضح المتحدثون أن هذا التوجه يكتسب أهمية خاصة مع تنامي الاعتماد على التقنيات التوليدية، وما يصاحبه من حاجة إلى ضمان الاستخدام المسؤول للتكنولوجيا، وحماية البيانات، وتعزيز الثقة في الخدمات الرقمية.
وقد أتاح مؤتمر "سامينا 2026" في مسقط للمؤسسات والشركات العُمانية استعراض الفرص المتاحة في السوق المحلية وأولويات الاستثمار أمام المشاركين الدوليين، كما وفر للشركات الراغبة في دخول السوق العُمانية أو توسيع أعمالها في السلطنة والمنطقة فرصة للتواصل مع الشركاء والعملاء المحتملين.




تعليقات