الذكاء الاصطناعي يتصدر مشهد "أديبك 2025" في أبوظبي
- Islam Abazied
- 6 نوفمبر 2025
- 2 دقيقة قراءة
أفق برس / 6 نوفمبر 2025 - خاص:
________________________
يواصل معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول "أديبك 2025"، المنعقد حاليًا في العاصمة الإماراتية، استعراض أحدث الابتكارات والحلول التقنية المدعومة بالذكاء الاصطناعي، التي تعزّز الكفاءة التشغيلية والموثوقية والقدرة التنافسية في قطاع الطاقة النظيفة والمستدامة.

ومن أبرز ما لفت أنظار الزوار هذا العام، الروبوت "اتش-1" من شركة "يونيتري"، الذي يُعدّ أسرع وأكثر الروبوتات البشرية مرونة في العالم، بارتفاع يبلغ 1.8 متر وقدرة على الجري بسرعة تصل إلى 3.3 أمتار في الثانية، ما يجعله نموذجًا متقدمًا يجسّد التكامل بين الهندسة والذكاء الاصطناعي.
كما حظيت التجارب التفاعلية باهتمام واسع، إذ تمكّن الزوار من التعرف على روبوت "توكا 5" من "جيكو روبوتكس"، القادر على تسلّق الجدران وفحص البنى التحتية الحيوية وجمع بيانات دقيقة عنها، بما يعزّز مستويات الأمان والكفاءة في عمليات الصيانة والمراقبة الصناعية.
وفي جناح آخر، استعرضت شركة "آي كيه إم سبسي" روبوت الغواص الكهربائي "ميرلين آر أو في"، الذي يُعدّ من أكثر المركبات التشغيلية تحكّمًا وكفاءة في السوق، بقدرة غوص تصل إلى 3 آلاف متر، ما يفتح آفاقًا جديدة لأعمال الاستكشاف تحت سطح البحر ودعم مشاريع الطاقة البحرية المتقدمة.
وفي الإطار ذاته، ركزت الجلسات الحوارية ضمن المؤتمر على الأثر العميق للذكاء الاصطناعي في صناعة الطاقة، لاسيّما في تحسين كفاءة العمليات، وخفض الانبعاثات، والتنبؤ بأنماط الطلب على الطاقة، إضافةً إلى تسريع التحول نحو مصادر أكثر استدامة.
استعراض مجموعة واسعة من الروبوتات بمعرض "أديبك أبوظبي 2025"

كما ناقش المشاركون سُبل مواءمة الابتكار مع الاستثمار، وبناء شراكات استراتيجية طويلة الأمد قادرة على الصمود أمام التقلّبات الاقتصادية، إلى جانب تصميم أنظمة طاقة ذكية قابلة للتوسع عالميًا والتكيّف مع التحولات الديناميكية في الأسواق.
ويستضيف "أديبك 2025" أكثر من 2000 شركة عارضة تمثل مختلف مراحل ومجالات قطاع الطاقة العالمي، إلى جانب أجنحة 54 شركة وطنية ودولية، و30 جناحًا دوليًا يعكس التنوع الجغرافي والتقني الذي يميّز هذا الحدث العالمي الرائد.
وبالتوازي مع انعقاد "أديبك"، تواصل الإمارات تعزيز استثماراتها في قطاع الطاقة بإجمالي يتجاوز 41 مليار دولار، يُخصَّص منها أكثر من 12 مليار دولار لدعم مشاريع الطاقة النظيفة والمتجددة، في خطوة تؤكد مكانتها الريادية في قيادة التحول العالمي نحو مستقبل طاقة مستدام.






تعليقات