التوترات الإقليمية تعيد رسم أولويات الطاقة في العراق
- 27 مايو
- 1 دقيقة قراءة
أفق برس / 27 مايو 2026 - خاص:
________________________
يشهد قطاع الكهرباء العراقي ضغوطاً متزايدة مع تراجع إمدادات الغاز الإيراني، في تطور يعكس مدى تأثر البنية الطاقوية العراقية بالتوترات في المنطقة.
محطة "الرميلة" العراقية للطاقة الكهربائية

خطة طوارئ لاحتواء التداعيات
وجاءت خطة الطوارئ التي أعلنتها وزارة الكهرباء العراقية، الأسبوع الجاري، كمحاولة لاحتواء تداعيات محتملة على استقرار المنظومة الكهربائية خلال أشهر الصيف، التي تمثل ذروة الاستهلاك والضغط على الشبكات ومحطات الإنتاج.
تركز تلك الخطة على إدارة الأحمال الكهربائية ومعالجة الاختناقات ورفع جاهزية المحطات والشبكات، في إطار مساعٍ لتقليل احتمالات الانهيارات الواسعة خلال الصيف وفترة الزيارة الأربعينية.
اعتماد هيكلي على الغاز الإيراني
تكشف التطورات الأخيرة حجم الاعتماد العراقي على الغاز الإيراني بوصفه أحد الأعمدة الرئيسية لتشغيل محطات الكهرباء.
يؤمن العراق أكثر من 30 في المائة من إنتاجه الكهربائي عبر الغاز المستورد من إيران، بينما توفر طهران ما بين ثلث و40 في المائة من احتياجات البلاد من الغاز والطاقة.
هذا الارتباط جعل أي اضطراب في الإمدادات يتحول سريعاً إلى أزمة تشغيلية تضغط على الشبكة الوطنية في العراق، وتنعكس مباشرة على ساعات التجهيز والاستقرار الكهربائي.




تعليقات