التراث الخليجي بوابة لتنشيط السياحة واستقطاب الزوار
- قبل 14 ساعة
- 2 دقيقة قراءة
أفق برس / 30 أغسطس 2026 - خاص:
________________________
تكثف دول مجلس التعاون الخليجي جهودها من أجل توظيف تراثها الثقافي في إنعاش الأنشطة السياحية، في ظل توجه متزايد نحو تنويع المنتجات السياحية وفتح أسواق جديدة أمام الزوار من مختلف أنحاء العالم.
أنشطة سياحية من التراث الخليجي

وناقش الخبراء المشاركون في أعمال ملتقى جمعية الآثار بدول مجلس التعاون الخليجي 2026، المنعقد هذا الأسبوع في سلطنة عُمان، آليات التعاون من أجل تطوير الاستفادة من المواقع والموروثات الأثرية والثقافية الخليجية، وتحويلها إلى عناصر فاعلة في صناعة المنتج السياحي.
كما تم استعراض 30 ورقة بحثية تستهدف التاريخ الخليجي وتراث المنطقة وثقافتها عبر حقب زمنية متباينة، وسُبل توظيف نتائج الدراسات والأبحاث لجذب المزيد من السياح من مختلف أنحاء العالم، إلى جانب تعزيز الوعي بأهمية المحافظة على المواقع والمقتنيات الأثرية باعتبارها رافدًا للتنمية الاقتصادية.
وأكد الخبراء أهمية تعزيز التنسيق وتبادل الخبرات بين المؤسسات المعنية بالآثار والسياحة في دول مجلس التعاون، والاستفادة من التقنيات الحديثة في توثيق المواقع والمقتنيات الأثرية والترويج لها، إلى جانب تطوير برامج سياحية تجمع بين التجربة الثقافية والترفيهية.
وصاحب الملتقى معرض ضم عددًا من المقتنيات واللقى الأثرية المكتشفة في سلطنة عُمان، بمشاركة ما يزيد على 180 عضوًا من الكوادر والمهتمين بالقطاع من داخل سلطنة عُمان وخارجها.
تنامي الحصة الخليجية من عائدات السياحية العالمية
وكشفت البيانات الصادرة عن المركز الإحصائي لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية أن عائدات السياحة الدولية في دول المجلس سجلت حوالي 120 مليار دولار في عام 2024، لترتفع الحصة الخليجية من العائدات السياحية العالمية إلى 7.5 في المائة.
كما أظهرت البيانات تنوعًا متزايدًا في الأسواق المصدرة للسياح؛ إذ استحوذت منطقة الشرق الأوسط على 18.8 في المائة من إجمالي السياح القادمين، تليها أوروبا بـ14.6 في المائة، وآسيا والباسيفيك بـ14.5 في المائة، ما يدل على تزايد جاذبية المنطقة خارج نطاق السياحة البينية.




تعليقات