البلدان الخليجية تتسابق للاستحواذ على سوق السفر
- Mostafa Marmousa
- 2 أبريل 2023
- 2 دقيقة قراءة
2 ابريل 2023 / أفق برس - خاص :
________________________
تتسابق البلدان الخليجية للاستحواذ على سوق السفر في منطقة الشرق الأوسط، حيث من المتوقع أن تجذب مطارات المنطقة أكثر من مليار مسافر بحلول عام 2040، وفقًا لبيانات مجلس المطارات الدولي.
الخطوط الجوية القطرية

وبدورها، اعتمدت المملكة العربية السعودية استراتيجية لقطاع الطيران تقوم على التوسع بشكل كبير للحصول على حصة من السوق الذي تهيمن عليه شركات ضخمة في بلدان خليجية أخرى من بينها؛ قطر، والإمارات العربية المتحدة، وسلطنة عُمان.
وأعلنت المملكة في هذا الإطار إطلاق شركة طيران وطنية جديدة، بالإضافة إلى التعامل طلبية كبيرة لشراء 78 طائرة "بوينغ" من طراز "787 دريملاينر" المخصصة للمسافات الطويلة، بتكلفة تقدر بنحو 37 مليار دولار ، بحسب تقديرات الخبراء.
وأوضح الخبراء أن الممكلة تهدف من خلال هذه الخطوة لتكرار نماذج الأعمال الناجحة لشركات الطيران الخليجية المجاورة والبناء عليها خلال الفترة المُقبلة.
ويأتي ذلك في الوقت الذي تبذل فيه قطر كل الجهود الممكنة للارتقاء بصناعة الطيران، حيث تستهدف 500 ألف حركة جوية فى مطاراتها بحلول عام 2025.
وأطلقت السلطات القطرية عمليات تطوير كاملة تختص بالمجال الجوي منها؛ زيادة مسارات الطائرات، وتحديث الأجهزة والأنظمة المستخدمة في الملاحة الجوية.
ووقعت السلطات القطرية اتفاقية شاملة للنقل الجوي مع الاتحاد الأوروبي، والتي ستتيح للناقل الوطني للدولة الدخول بسهولة إلى الأسواق الأوروبية دون قيود.
وفي سياق متصل، كشفت شركة "طيران الإمارات" أنها ستبدأ في استخدام نظام روبوتي متحرك هو الأول من نوعه في العالم، لإنجاز جميع إجراءات السفر.
ويتمتع النظام الروبوتي الجديد بالقدرة على التعامل مع ست لغات، حيث من المقرر أن يدخل الخدمة في قبل نهاية العام الجاري 2023.
ويعمل النظام بسلاسة في بيئة المطار، ويمكنه إنهاء إجراءات السفر ببساطة في ثلاث خطوات باستخدام التعرف على المقاييس الحيوية.
وبدورها، حققت سلطنة عُمان مُمثلة بهيئة الطيران المدني، مراكز متقدمة على مستوى العالم في مؤشر منظمة الطيران الدولي، حيث يساهم المؤشر على زيادة كفاءة عمليات المطارات العُمانية.
وجاء النجاح العُماني بالتزامن مع مشروع التطوير الذي أطلقته هيئة الطيران بالسلطنة، والذي شمل تنفيذ خطة وطنية تضمنت إجراء برامج تدريب مناسبة للمختصين في قطاع الطيران المدني، فضلًا عن تنظيم أنشطة تقييم لمخاطر السلامة التي مثلت جزءًا مهمًّا من متطلبات هذا المؤشر.
ويشار إلى أن هيئة الطيران المدني العُمانية، تعمل حاليًا على تنفيذ عدة مشروعات، من بينها التوسع في الاستخدامات الصناعية والتجارية لتقنية الطائرات بدون طيار.






تعليقات