الاقتصاد المعرفي يرسم ملامح التنويع الاقتصادي في سلطنة عُمان
- Islam Abazied
- 4 يناير
- 1 دقيقة قراءة
أفق برس / 4 يناير 2026 - خاص:
________________________
يشكل الاقتصاد المعرفي أحد الركائز الأساسية في مسار التنمية الاقتصادية بسلطنة عُمان، إذ يسهم بدور محوري في تسريع وتيرة التنويع الاقتصادي، ورفع كفاءة القطاعات الإنتاجية.

وخلال أعمال ملتقى "الشركات الناشئة 2025"، الذي استضافته العاصمة مسقط هذا الأسبوع، ناقش خبراء ومستثمرون الدور المتنامي للقطاع التقني بوصفه محركًا رئيسًا للنمو الاقتصادي، مؤكدين أن الاقتصاد المعرفي لم يعد خيارًا مستقبليًا، بل أصبح ركيزة فعلية لتنويع مصادر الدخل وتعزيز تنافسية القطاع الخاص.
وشدد المشاركون على أهمية بناء اقتصاد رقمي متطور، يضع الابتكار والتقنيات المتقدمة، وفي مقدمتها الذكاء الاصطناعي، في صميم الاستراتيجيات التنموية، بما يتماشى مع مستهدفات "رؤية عُمان 2040"، ويعزز مكانة السلطنة كمركز إقليمي للاقتصاد القائم على المعرفة.
ويرى محللون أن التحول الرقمي بات ضرورة حتمية لبناء اقتصاد قادر على المنافسة عالميًا، من خلال خلق فرص عمل نوعية، وتمكين قطاع الأعمال العُماني من الاندماج بفاعلية في سلاسل القيمة والأسواق الدولية.
وفي هذا السياق، تمضي سلطنة عُمان بخطوات متسارعة لترسيخ دعائم الاقتصاد المعرفي، حيث سجلت تقدمًا لافتًا في عدد من المؤشرات الدولية، من بينها مؤشر جاهزية الحكومة للذكاء الاصطناعي، الذي جاءت فيه بالمرتبة 45 عالميًا.
وبلغ حجم الاستثمارات المخصصة لدعم مشروعات الذكاء الاصطناعي حتى عام 2025 نحو 170 مليون دولار، فيما وصل عدد الشركات الناشئة العاملة في هذا المجال إلى 22 شركة، في مؤشر يعكس تنامي بيئة الابتكار واتساع قاعدة المشاريع التقنية في السلطنة.






تعليقات