الاقتصاد التركي يترقب تداعيات الحرب وسط استقرار نسبي لليرة
- قبل ساعتين
- 1 دقيقة قراءة
أفق برس / 8 مارس 2026 - خاص:
________________________
ينذر التصعيد العسكري في المنطقة، على خلفية العدوان الإسرائيلي الأمريكي على إيران، باحتمالات تأثيره على الاقتصاد التركي، نظراً لارتباطه الوثيق بالتجارة الإقليمية وحركة السياحة والطاقة.
سوق الصرافة التركي

استقرار نسبي للعملة
على الرغم من هذه المخاوف، أظهرت الليرة التركية قدراً من الاستقرار النسبي أمام العملات الأجنبية خلال تعاملات اليوم، إذ سجلت العملة المحلية تراجعاً طفيفاً بنحو 0.04 في المائة، لتصل إلى نحو 44 ليرة و9 سنتات مقابل الدولار، مقارنة مع 44 ليرة و7 سنتات في التداولات السابقة.
السياحة أول المتأثرين
حتى الآن، لم تظهر تداعيات واسعة للحرب على النشاط الاقتصادي داخل تركيا، باستثناء مؤشرات أولية في قطاع السياحة.
ويشير محللون إلى تسجيل تراجع في أعداد السياح خلال الأيام الماضية، إلى جانب إلغاء بعض الحجوزات، وهو تطور يرتبط عادة بسرعة تأثر قطاع السياحة بالأحداث الأمنية في المنطقة، حتى وإن لم تكن تركيا طرفاً مباشراً في الصراع.
مخاوف مرتبطة باتساع الصراع
رغم هذا الاستقرار النسبي، تتزايد المخاوف داخل الأوساط الاقتصادية من أن يؤدي اتساع نطاق الحرب في المنطقة إلى انعكاسات أعمق على الاقتصاد التركي.
فاستمرار التوترات قد يضغط على حركة السياحة والتجارة الإقليمية، كما قد يرفع تكاليف الطاقة والشحن، وهي عوامل تؤثر بشكل مباشر في الاقتصاد التركي الذي يعتمد بدرجة كبيرة على الواردات الطاقوية.




تعليقات