صناعة القهوة والشوكولاتة بدبي: ضغوط متزايدة بفعل كلفة الإمداد والإنتاج
أفق برس / 12 مايو 2026 - خاص:
________________________
انعكست تداعيات التوترات في مضيق "هرمز" سريعًا على حركة تجارة المواد الأولية المستخدمة في صناعة القهوة والشوكولاتة في دبي، وفي مقدمتها الفستق الإيراني الذي يُعد مكونًا أساسيًا في العديد من المنتجات الفاخرة.

اضطراب سلاسل الإمداد يرفع كلفة الصناعات الغذائية
ومع إلغاء بعض شركات الشحن خدماتها أو تغيير مساراتها البحرية نحو خطوط أطول وأكثر تكلفة، ارتفعت نفقات النقل والتأمين، ما أدى إلى تأخير وصول الشحنات وزيادة الضغوط على الموردين والمصنعين.
كما دفعت هذه التطورات العديد من الشركات إلى البحث عن بدائل توريد جديدة، وإن كانت بتكاليف أعلى وهوامش ربح أقل.
قطاع القهوة تحت ضغط التكاليف التشغيلية
امتدت التداعيات كذلك إلى قطاع القهوة الذي يواجه بالفعل تحديات عالمية مرتبطة بارتفاع تكاليف الزراعة والطاقة والنقل.
وأسهمت الحرب الإقليمية في زيادة الأعباء التشغيلية داخل القطاع، سواء عبر ارتفاع كلفة الشحن أو اضطراب تدفقات المواد الخام والمعدات المرتبطة بسلسلة الإنتاج.
وبين ارتفاع تكاليف الإمداد وتغيرات السوق وتذبذب حركة الشحن، تبدو المرحلة المقبلة مرهونة بقدرة الشركات والأسواق على التكيف مع بيئة تشغيلية أكثر تقلبًا.




تعليقات