اضطرابات "هرمز" تعيد رسم خريطة صادرات النفط العراقي
- 21 مايو
- 1 دقيقة قراءة
أفق برس / 21 مايو 2026 - خاص:
________________________
تفرض التوترات الإقليمية المتصاعدة في المنطقة تحديات متزايدة على قطاع الطاقة العراقي، في ظل اعتماد الاقتصاد المحلي بصورة كبيرة على العائدات النفطية لتمويل الإنفاق العام ودعم الاستقرار المالي.
ناقلة نفط عراقية

البحث عن بدائل تشغيلية
جاء استئناف تصدير المكثفات من موانئ البصرة، قبل أيام قليلة، بعد توقف فرضته تداعيات الحرب، ضمن مساعٍ للحد من تأثير الاضطرابات على التدفقات النقدية وتعويض جزء من الضغوط المحتملة على صادرات الخام.
ونجحت شركة غاز البصرة، الأسبوع الجاري، في تحميل ناقلة بنحو 50 ألف متر مكعب من المكثفات، إذ جرت العملية وفق المعايير الفنية والتجارية المعتمدة.
هشاشة الاعتماد على الأسواق الآسيوية
تكشف التطورات الأخيرة حجم الارتباط بين صادرات النفط العراقية والأسواق الآسيوية، التي تستحوذ على الحصة الأكبر من الخام العراقي، ولا سيما الصين والهند وكوريا الجنوبية.
ومع تصاعد المخاوف المرتبطة بأمن الملاحة في مضيق "هرمز"، تتزايد التحذيرات من انعكاسات أي اضطراب طويل الأمد على صادرات العراق النفطية، ليس فقط من زاوية تراجع الإمدادات، بل أيضًا من احتمال فقدان جزء من الأسواق التقليدية.




تعليقات