top of page
  • X
  • Instagram

إيران تعيد رسم خريطة الإمدادات التجارية

  • 8 مايو
  • 1 دقيقة قراءة

أفق برس / 8 مايو 2026 - خاص:

________________________


في ظل استمرار الحصار الأمريكي على الموانئ الإيرانية، تسعى السلطات المعنية إلى البحث عن بدائل عملية لتخفيف تداعيات الأزمة وضمان تدفق السلع الأساسية إلى الأسواق المحلية.


تحول في مسارات الترانزيت الإيرانية

 

تشهد مسارات ترانزيت السلع الأساسية تحولاً سريعاً، حيث وصلت خلال الأسبوع الجاري أول شحنة من أعلاف الماشية والدواجن عبر موانئ بحر قزوين إلى داخل إيران، في خطوة تعكس توجهاً واضحاً نحو تقليل الاعتماد على الموانئ الجنوبية.


وفي السياق ذاته، لعب قطاع النقل الخاص دوراً داعماً للحكومة، إذ جرى التنسيق مع دول الجوار لفتح مسارات إمداد متعددة من مختلف الاتجاهات (شرقاً وغرباً وشمالاً وجنوباً)، بما يضمن استمرارية تدفق السلع الحيوية، لا سيما في ظروف الحرب.


الموانئ الشمالية كبديل لوجستي 


تشير تقديرات الأوساط الاقتصادية إلى أن القدرات اللوجستية للموانئ الإيرانية الشمالية، إلى جانب الامتداد الواسع للحدود البرية، تقلل من احتمالات التأثير الحاسم للحصار البحري الأمريكي على حركة التجارة.


ميناء "أنزلي" الشمالي كبديل لوجستي


على مدى سنوات طويلة من العقوبات، طور المجتمع الإيراني درجة عالية من التكيف مع الضغوط الاقتصادية، ما انعكس على مستوى التوقعات المعيشية، التي باتت أقل مقارنة بنظرائهم في أوروبا وشرق آسيا، وفق تقديرات الخبراء.


تسريع دخول البضائع إلى الأسواق الإيرانية



أسهمت إجراءات التخليص الجمركي الفوري في تسريع دخول البضائع إلى الأسواق الإيرانية، خاصة السلع الأساسية والأدوية، بالتوازي مع تنويع منافذ الاستيراد عبر المعابر البرية.


ووفقاً لبيانات الجمارك الإيرانية، بلغ حجم التجارة الخارجية في عام 2025 نحو 109 مليارات دولار، منها 51 مليار دولار صادرات غير نفطية، مقابل 58 مليار دولار واردات، بإجمالي وزن يقارب 190 مليون طن.


 

تعليقات


  • X
  • Instagram
Original on Transparent_edited.png

جميع حقوق النشر في موقع "أفق برس" الإخباري محفوظة لشركة "ترومومنت" ذات المسؤولية المحدودة.

© 2024 by Truemoment. 

bottom of page