إيران تعمق علاقتها الاقتصادية مع الصين
- Islam Abazied
- 6 يوليو 2025
- 1 دقيقة قراءة
أفق برس / 6 يوليو 2025 - خاص:
________________________
ترتبط إيران بعلاقات اقتصادية متينة مع الصين، ما يجعلها شريكاً تجارياً موثوقاً به، إذ تشير التقديرات إلى وجود العديد من المشاريع والمصالح المشتركة بين الجانبين.
حضور نشط للشركات الصينية في طهران

وبحسب بيانات الجمارك الصينية، تبلغ قيمة التبادل التجاري بين الصين وإيران نحو 14 مليار دولار سنوياً.
تستورد الصين نحو 43 مليون برميل من النفط شهرياً من إيران، وهو ما يمثل حوالي 90 في المائة من صادرات إيران النفطية، ونحو 13 بالمائة من واردات الصين من النفط الخام.
وبحسب شركة بيانات الشحن فورتيكسا، يتجه نحو 65 في المائة من إجمالي النفط الخام والمكثفات التي تُشحَن عبر مضيق هرمز قبالة السواحل الإيرانية إلى الصين.
كما يمتد التعاون ليشمل مجالات النقل واللوجستيات، حيث تعمل الصين على تطوير الموانئ الإيرانية، مثل ميناء "تشابهار"، في إطار تعزيز شبكتها التجارية ضمن مبادرة "الحزام والطريق".
إلى جانب ذلك، يشهد التعاون توسعاً في القطاعات التكنولوجية والصناعية، إذ تستثمر الشركات الصينية في تطوير البنية التحتية الرقمية وقطاع الاتصالات في إيران، كما تساهم بكين في تحديث الصناعات الإيرانية، بما في ذلك صناعة السيارات والصلب.
وأبرم البلدان مؤخراً اتفاقيات في القطاع المصرفي لتسهيل التبادل التجاري، وتبرز أيضاً مشاريع مشتركة في مجال الطاقة المتجددة، مثل إنشاء محطات للطاقة الشمسية بتمويل وتقنيات صينية.
ورغم هذا النمو الملحوظ في العلاقات الاقتصادية، لا تزال الشراكة بين البلدين تواجه تحديات، من أبرزها العقوبات التي تمنع العديد من الشركات الصينية من الانخراط الكامل في السوق الإيرانية.
مع ذلك، يتوقع خبراء اقتصاديون استمرار هذا التعاون، إذ ترى إيران في الصين بديلاً استراتيجياً للأسواق الغربية، فيما تسعى بكين إلى تعزيز نفوذها في المنطقة عبر شراكات اقتصادية طويلة الأمد.






تعليقات