إيران تسلّط الضوء على دورها في دعم الممرات التجارية العالمية بقمة بكين
- Islam Abazied
- 17 يوليو 2025
- 2 دقيقة قراءة
أفق برس / 17 يوليو 2025 - خاص:
________________________
سجلت إيران حضورًا بارزًا في أعمال "القمة العالمية للسكك الحديدية عالية السرعة" في بكين، من خلال استعراض تجربتها في هذا القطاع الحيوي.

وناقش الخبراء الإيرانيون خلال المناقشات المنعقدة هذا الأسبوع، دور طهران في دعم الممرات التجارية العالمية، مستفيدةً من موقعها الاستراتيجي في منطقة الشرق الأوسط.
ويتوقع الخبراء أن تلعب إيران دورًا محوريًا في مشروع "طريق الحرير"، مؤكدين أن السلطات الصينية تنظر بإيجابية إلى دور طهران ضمن مبادرة الحزام والطريق.
وتسعى طهران عبر مشاركتها في مشروع الحزام والطريق إلى الوصول إلى أسواق عالمية جديدة وتأمين سلاسل التوريد بما يدعم تحقيق نمو اقتصادي مستدام، وفقًا لتقديرات المراقبين.
ويرى المراقبون أن اهتمام الصين بتعزيز التعاون التجاري والاقتصادي مع إيران ينطلق من موقعها الاستراتيجي عند مفترق طرق ثلاث قارات مهمة: أوروبا وأفريقيا وآسيا.
وتشكل إيران حلقة وصل حيوية تربط الصين بأوروبا وآسيا والشرق الأوسط عبر الممر السككي "كي أي تي أي"، الذي يربط كازاخستان وتركمانستان وإيران وتركيا.
ويحظى هذا الممر السككي بأهمية كبيرة لدوره في تقليل المسافة وخفض تكاليف نقل البضائع من الصين إلى مختلف أنحاء العالم.
ويمتد الخط لمسافة 900 كلم داخل الأراضي الإيرانية، و700 كلم في تركمانستان، إضافةً إلى 140 كلم داخل كازاخستان.
ويساهم هذا الخط في تقليص الزمن اللازم لنقل البضائع إلى النصف، فضلًا عن خفض تكلفة النقل بنحو 900 دولار تقريبًا لكل حاوية.
ويأتي ذلك ضمن جهود إيران لتوسيع التعاون في مجال السكك الحديدية مع عدد من الدول الآسيوية، من بينها الصين وطاجيكستان وأفغانستان وباكستان وكازاخستان.
وشهدت أعمال "القمة العالمية للسكك الحديدية عالية السرعة" في بكين مشاركة أكثر من 2000 متخصص ورؤساء تنفيذيين لشركات السكك الحديدية الأعضاء في الاتحاد الدولي للسكك الحديدية.
كما شارك مديرون وخبراء وشركات عاملة في قطاع السكك الحديدية من مختلف دول العالم لتبادل الخبرات والمعارف وبحث سبل رسم ملامح مستقبل النقل بالسكك الحديدية.






تعليقات