إقليم كردستان العراق يجذب الاستثمارات الخليجية
- Islam Abazied
- 5 أكتوبر 2024
- 2 دقيقة قراءة
أفق برس / 5 أكتوبر 2024 - خاص:
________________________
أعلنت السلطات في إقليم كردستان العراق عن توقيع اتفاقيات دولية تهدف إلى تعزيز إنتاج الطاقة وجذب المزيد من استثمارات الشركات الخليجية.
حقول النفط في إقليم كردستان

وتتركز هذه الاتفاقيات على التعاون مع سلطنة عُمان ومملكة الكويت لتنفيذ مشاريع في قطاع الطاقة، مع التركيز على استخدام الطاقة المتجددة بفعالية لدعم التنمية المستدامة.
وتشير التوقعات الاقتصادية إلى أهمية الشراكة "العُمانية-الكويتية"، في إقليم كردستان، حيث ستستثمر هذه الشركات في مشاريع للطاقة المتجددة، وهو مجال ذو أهمية استراتيجية كبيرة في ظل توجه العراق نحو تشريع قانون جديد للطاقة المتجددة.
وذكرت الأوساط الاقتصادية لـ"الخليج أونلاين"، أن مجموعتي بهوان والخرافي من سلطنة عُمان والكويت استغلتا هذه الفرصة الاستثمارية الواعدة، مما يمنحهما أفضلية كبيرة في السوق.
ويعتبر هذا التحرك خطوة تجارية ذكية، وفقًا لتقديرات الخبراء، حيث ستسهم هذه الاستثمارات في توسيع إيرادات الشركتين في العراق، ما يتيح لهما تعزيز استثماراتهما داخل سلطنة عُمان والكويت.
من ناحية أخرى، يستفيد العراق بشكل مباشر من هذه الشراكات التجارية، خاصة في ظل نقص الطاقة الكهربائية الذي يعاني منه البلاد.
ويؤكد الخبراء أن هذه الاستثمارات ستسهم أيضًا في تقليل الانبعاثات ومواجهة التغير المناخي، مما يجعلها متوافقة مع التزامات العراق تجاه المجتمع الدولي في الحد من التلوث البيئي.
إضافة إلى الفوائد الاقتصادية المباشرة، من المتوقع أن تشجع هذه الاستثمارات شركات أخرى على دخول السوق العراقي، مما سيعزز من خلق بيئة اقتصادية تنافسية في الإقليم.
يتمتع إقليم كردستان بموقع استراتيجي في شمال العراق، حيث يتشارك الحدود مع تركيا وإيران، مما يجعله محورًا مهمًا للتجارة والاستثمار في منطقة الشرق الأوسط.
وتتمتع المنطقة بموارد طبيعية غنية، خصوصًا في مجالي النفط والغاز، ما جعلها وجهة جذابة للمستثمرين الخليجيين والدوليين.
وفقًا لتقرير صادر عن منظمة "دور" المتخصصة في معلومات النفط، فإن احتياطيات نفط الإقليم تُقدر بحوالي 50 مليار برميل مثبت و80 مليار برميل غير مثبت، مما يعزز من جاذبيته كمركز للاستثمارات الكبيرة في قطاع الطاقة.






تعليقات